أخبار سياسية
ارتفاع قياسي في أسعار القمح مع استمرار الحرب الروسية - الأوكرانية

تلقي الحرب الروسية- الأوكرانية بضلالها على العالم من خلال ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية.
وتعد دولتا أوكرانيا وروسيا من أكبر الدول تصديرا للمواد الغذائية الأساسية على مستوى العالم، ما يعرض ملايين الناس، وخاصة في الدول الفقيرة، لمخاطر المجاعة تحت تأثيرات الحرب.
وحسب الأمم المتحدة، فإن عدد الأشخاص، الذين يواجهون مجاعة محتملة في جميع أنحاء العالم، قد ارتفع بالفعل من 80 مليونا إلى 276 مليونا في أربع سنوات قبل اندلاع الحرب الأخيرة، وذلك بعد نسبة صعود أسعار القمح منذ بداية فبراير/شباط الماضي إلى 40%.
وترجع الأمم المتحدة أسباب الارتفاع إلى التغير المناخي، وجائحة كورونا، وإلى الحرب الأخيرة التي قد تسبب تهديد فعلي لملايين السكان.
والجمعة الماضية، حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أزمة غذائية في المناطق المتضررة من الحرب في أوكرانيا، ومن مخاطر تفاقم المجاعة في جميع أنحاء العالم، بسبب توقف إنتاج وتصدير منتجات مثل الحبوب واستمرار العمليات القتالية.
وبدأ الارتفاع في أسعار القمح إلى مستويات قياسية منذ أزمة الغذاء العالمية في عام 2008.
وتسببت الحرب الروسية الأوكرانية بتعطيل الإمدادات لدى أكبر المورّدين في العالم، ما يزيد من حجم التوقعات باستمرار ارتفاع الأسعار عالميًا.
وتشكل أوكرانيا وروسيا أكثر من ربع التجارة العالمية للسلع الأساسية التي يعتمد عليها في توفير منتجات مهمة مثل الخبز.



