أخبار سياسية
استياء واسع بعد قرار السعودية إنهاء عقود مئات الأكاديميين اليمنيين في مناطق الجنوب

أثار قرار السعودية بإنهاء عقود موظفين يمنيين، بينهم أكاديميون، في مدنها الجنوبية موجة استياء واسعة.
واعتبر ناشطون القرار أنه سيتسبب في خلق كارثة معيشية على الأسر اليمنية المستهدفة، جراء انقطاع مصادر دخلها.
وقالوا إن القرار شمل أكثر من ثلاثمائة أستاذ جامعي في كل من 'نجران' و'جيزان' و'بيشة' و'الباحة'، وكذلك جامعة الملك خالد.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات السعودية طالبت اليمنيين بإنهاء أعمالهم خلال ثلاثة أشهر، ويتضمن ذلك إلغاء عقود مساكنهم المستأجرين فيها، وترحيل من لم يستطع الحصول على عقد عمل في مناطق أخرى.
كما وجّهت السلطات السعودية إنذارات لجميع منشآتها في الجنوب، التي لديها عمالة يمنية، بإنهاء عقودهم وإنهاء كفالتهم، وترحيلهم عند انتهاء المدة المحددة.



