أخبار سياسية
"إسرائيل" تحتج على تصريحات توكل كرمان في الفاتيكان

أصدرت سفارة الاحتلال الإسرائيلي لدى دولة الفاتيكان احتجاجا، بعد أن اتهمت توكل كرمان، الناشطة الحقوقية اليمنية الحائزة على جائزة نوبل، "إسرائيل" بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة خلال فعالية استضافها الفاتيكان.
وقالت السفارة إنها شعرت "بالاستياء والصدمة" تجاه التصريحات التي أدلت بها كرمان، مساء السبت، خلال مؤتمر نظمته مؤسسة فراتيلي توتي، بحضور عمدة روما ومسؤولين سياسيين وآخرين في الفاتيكان، ومجموعة من الحائزين على جائزة نوبل.
وقالت كرمان، في كلمة أمام الحضور، في ساحة كاتدرائية القديس بطرس إن "العالم يقف صامتا أمام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني في غزة".
وكانت كرمان قد أدانت جرائم الإبادة الجماعية، ومجازر التطهير العرقي بحق الفلسطينيين في غزة، ودعت إلى إدانتها والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأوضحت كرمان، في منشور على صفحتها ب"فيس بوك"، أن السفير الاسرائيلي في الفاتيكان غضبان من وصفها ما يحدث في غزة بالتطهير العرقي.
وأشارت إلى أن سفير الاحتلال تساءل في الرسالة "لماذا لم يمنعوني، واتهمني بمعاداة السامية".
وعقّبت بالقول "إذا كان التطهير العرقي يعرف بأنه إزاحة شعب من أرضه والحلول محله، فما الذي حدث للفلسطينيين غير ذلك، غير سلسلة ممنهجة من التطهير العرقي".
وتابعت: "للعلم لم أكن أقصد في الخطاب أن الفلسطينيين تعرضوا فجأة للتطهير العرقي خلال العدوان الإسرائيلي الحالي على غزة، بل خلال ما يزيد عن سبعة عقود من التطهير العرقي، وحروب الإبادة".
وردا على ما اعتبرته نكتة معاداة السامية، التي يطلقونها على كل من ينتقد حرب الإبادة وجرائم التطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال، قالت كرمان "أنا سامية، نحن العرب الساميون، فكيف نعادي السامية".



