أخبار سياسية
اغتيال المسؤول الأممي.. محافظ تعز يؤكد إطلاع الأمم المتحدة على النتائج

أكد محافظ تعز نبيل شمسان، ضبط 20 متهما في جريمة اغتيال ممثل برنامج الأغذية العالمي في تعز "مؤيد حميدي" بينهم منفذو العملية.
جاء ذلك خلال اجتماع عبر الإنترنت مع الممثل المقيم للشؤون الإنسانية "ديفيد غريسلي"، وأعضاء فريق خلية الأزمة في مكتب الأمم المتحدة.
وأكد المحافظ، أن إجراءات التحقيق مع المتهمين، تجري بكل شفافية وبمتابعة من رئيس وأعضاء مجلس القيادة والحكومة والبرلمان.
ونوه إلى حرص السلطات على إشراك محققين أممين في إجراءات التحقيق مع المتهمين واطلاع مسؤولي الأمم المتحدة على كافة المعلومات والنتائج.
كما تمنى أن لا تؤثر هذه الحادثة على مسار العمل الإنساني، وتخفيف معاناة أبناء تعز المحاصرة لأكثر من 8 أعوام.
وفي السياق، وعد مدير شرطة محافظة تعز، العميد "منصور الأكحلي" بالكشف عن نتائج التحقيق في جريمة اغتيال ممثل الغذاء العالمي، فور الانتهاء منه.
وتحدث الأكحلي عن إجراءات لا بد من اتخاذها وهي تعميم نظام المراقبة الإلكترونية في مدينة التربة والمدن الرئيسية، ومنع حمل السلاح.
ونُقل جثمان مدير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، مؤيد حميدي، إلى العاصمة المؤقتة عدن تمهيدًا لنقله إلى بلده الأردن.
والجمعة، قتل حميدي برصاص مسلحين في مدينة التربة، قبل أن تعلن وزارة الداخلية تحديد هوية المتهم الرئيسي في الواقعة.
ولاحقا أعلنت شرطة المحافظة إلقاء القبض على اثني عشر شخصًا مشتبهًا بعلاقتهم بالحادث، بينهم اثنان من المنفذين المباشرين للعملية.
وأثارت الجريمة، استنكارًا واسعًا من قِبل المجتمع الدولي والسلطات اليمنية ومنظمات المجتمع المدني.
وفي وقت سابق، قالت الحكومة إن حادثة اغتيال ممثل برنامج الغذاء العالمي مؤيد حميدي في مدينة التربة بتعز تؤكد التنسيق والتخادم القائم بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية برعاية إيرانية.
وأشار وزير الإعلام معمر الإرياني إلى أن اهداف المليشيا والتنظيمات الإرهابية تتقاطع في إرهاب المنظمات الدولية، وحصر تواجدها وأنشطتها في مناطق سيطرة الحوثيين.
عسكريا، أعلنت قوات الجيش إحباط محاولتي تسلل نفذتها مليشيا الحوثي عقب مواجهات بين الطرفين غرب تعز.
وذكر محور تعز العسكري، أن القوات الحكومية أفشلت محاولتي تسلل للحوثيين الأولى في جبهة مقبنة بالريف الغربي، والأخرى باتجاه عدد من المواقع في منطقة الضباب، مشيرا إلى أن المواجهات أسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف المليشيا دون أن تحدد عددهم.
وكانت المليشيا دفعت بتعزيزات عسكرية خلال الفترة الماضية إلى جبهات تعز، في استعدادات لشن جولة تصعيد جديدة.



