أخبار سياسية
الاتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه إزاء أعمال العنف في شبوة

عبّر الاتحاد الأوروبي، عن قلقه إزاء العنف الأخير في محافظة شبوة، والأنباء عن الخسائر في الأرواح.
ورحّب الاتحاد في بيان مقتضب، بجهود الرئيس رشاد العليمي ومجلس القيادة الرئاسي لخفض التصعيد، بعد يوم من سيطرة قوات موالية للانتقالي الجنوبي على مدينة عتق.
من جهتها، أعربت فرنسا عن قلقها إزاء أعمال العنف في محافظة شبوة، داعية الأطراف المتقاتلة إلى التهدئة والتعايش السلمي.
بدورها أبدت الولايات المتحدة الأمريكية قلقا بالغا بشأن الصدام العسكري والأحداث التي تشهدها محافظة شبوة منذ أيام.
وقال السفير ستيفن فاجن، إن واشنطن ترحب بالجهود التي يقودها المجلس الرئاسي، لتهدئة الأوضاع في المحافظات الجنوبية.
يأتي ذلك فيما دافع مجلس القيادة الرئاسي عن موقفه من أحداث شبوة وأكد تفهم كافة الأطراف والقوى الوطنية لطبيعة المرحلة الراهنة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية سبأ عن مصدر مسؤول قوله إن الأولوية لوحدة الصف والالتفاف حول الهدف الأسمى المتمثل باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي.
ونفى المصدر انعقاد لقاء ثنائي بين رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي وقيادات من حزب التجمع اليمني للإصلاح، بشأن الأحداث الأخيرة في محافظة شبوة.
مشيراً إلى أن البيان الصادر عن العليمي أجاب عن كافة الأسئلة المتعلقة بمسار الأحداث التي شهدتها مدينة عتق، بما في ذلك جبر ضرر المواطنين، والتزام الدولة بمعالجة كافة الآثار المترتبة على تلك الأحداث المؤسفة.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العلمي، قد قال إن أيَّ صراع بين رفاق السلاح يشكل خدمة لمليشيا الحوثي.
وأكد خلال بيان حول الأوضاع في محافظة شبوة، تحمله مسؤولية قيادة المجلس الرئاسي من منطلق الحرص على وحدة القوى السياسية وكافة وحدات القوات المسلحة والأمن بمختلف تشكيلاتها لمواجهة الانقلاب الحوثي .
وناشد البيان القوى والمكونات السياسية تجسيد روح التوافق والشراكة دون إقصاء والعمل على وحدة الصف.



