أخبار سياسية
الأحزاب تطالب الرئاسي بموقف من المبعوث الأممي بعد تصعيد المليشيا في تعز

طالبت الأحزاب السياسية في محافظة تعز مجلس القيادة الرئاسي بمواقف أكثر حزما تجاه المواقف المتماهية للمبعوث الأممي مع مليشيا الحوثي وخروقات الهدنة.
وأوضحت، في بيان لها، أن هجوم مليشيا الحوثي الأخير في منطقة الضباب يرمي كل تعهدات المبعوث والجهات الدولية في صندوق النفايات، حد وصفها.
ودعت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية إلى التنديد بجريمة الحوثيين ضد تعز المحاصرة، وإدانة المواقف اللا مسؤولة التي تشجّع الحوثي.
وكانت مليشيا الحوثي شنت، أمس، هجوما عنيف على منطقة الضباب غربي مدينة تعز، اندلعت على إثره معارك عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، رغم سريان الهدنة الأممية.
وقالت الحكومة إن تصعيد مليشيا الحوثي الأخير في تعز يهدد بشكل واضح استمرار الهدنة، ويقوّض جهود تمديدها، مطالبة المجتمع الدولي بممارسة أقصى درجات الضغط، لضمان إلزام المليشيا بوقف إطلاق النار، ومنع خروقاتها المستمرة.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية، أحمد بن مبارك، في اتصالين منفصلين مع المبعوث الأمريكي، وسفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن.
وأشار بن مبارك إلى أن هجوم المليشيا على تعز، يؤكد مرة أخرى أن الجماعة غير معنية بالسلام، ولا تحترم تعهداتها والتزاماتها، داعيا واشنطن والاتحاد الأوروبي إلى إدانة الأعمال التصعيدية للحوثيين.
وبحسب وكالة سبأ، جدد المبعوث الأمريكي تأكيد بلادهِ على أهمية التزام الجميع بالهدنة وضبط النفس.
وكانت مليشيا الحوثي قد دفعت بتعزيزات عسكرية إلى جبهاتها القتالية في محافظة تعز، عقب تصدي الجيش لهجوم عنيف في منطقة الضباب غربي المدينة.
وقال شهود عيان إن عربات عسكرية وشاحنات تابعة للمليشيا مرت من مناطق الدائري الغربي لمدينة إب ومفرق جبلة ومنطقة النجد الأحمر جنوب مدينة إب، متجهة إلى محافظة تعز.
وأوضحوا أن بعضا من التعزيزات العسكرية قدمت من محافظة إب، وأخرى من ذمار وصنعاء بعد أيام من تعزيزات أخرى استقدمتها المليشيا إلى جبهات تعز خلال الأيام الماضية.
وتأتي هذه التحشيدات بالتزامن مع تصعيد عسكري للحوثيين في جبهة الضباب غربي تعز، بهدف السيطرة على المنفذ الوحيد للمدينة.



