أخبار سياسية
الأحمدي: البكري قاد المقاومة وبن بريك كان يرفض رفع علم التشطير
قال القيادي البارز فيما كان يعرف باسم المقاومة الشعبية لتحرير عدن علي سعيد الأحمدي أن قوى المقاومة قبل حرب تحرير العاصمة المؤقتة عدن، كانت تتبنى وبإجماع مشروع استعادة الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي، و "لم يكن هناك أي ذكر لمشروع استقلال للجنوب".
وأضاف: "هذه القصة باختصار كان هناك جنوبيون وكان هناك أناس ترفع العلم وترسمه على الجدران من قبل الحرب".
وقال الأحمدي وكان يشغل موقع الناطق الرسمي للمقاومة الشعبية في عدن في مقالٍ نشره على صفحته بفيسبوك تحت عنوان (عشر حقائق عن الحرب في عدن) أن هاني بن بريك -نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل- كان عند تأسيس مجلس المقاومة في عدن يرفض وصف المقاومة بـ(الجنوبية) بل كان "ضد رفع العلم الجنوبي في أي نقاط يشرف عليها" .
وعن موقف عيدروس الزبيدي قال الأحمدي أن الزبيدي انخرط في الحرب بهدف "محاربة الانقلاب ودعم الشرعية" بعد أن كان قد أعلن اعتزاله رافعاً شعار (هذه الحرب لا تعنينا)، موضحاً بأن التحاقه بالمقاومة تم بعد التواصل به من العمليات المشتركة واقناعه بذلك.
وذكر الأحمدي أن عيدروس الزبيدي وشلال شايع ذهبا للرئيس هادي حين قدم عدن عقب تحريرها وأديا له التحية، وأقرا له بالولاء، وعقب ذلك تم تعيينهما في مواقع بالحكومة الشرعية.
وعن طبيعة القيادة الفعلية للمقاومة في عدن قال الأحمدي "مع تدفق جحافل الحرس ومليشيات الحوثي نحو عدن بدأت عاصفة الحزم... برز دور وكيل محافظة عدن نايف البكري ليقود تنسيق جهود المقاومة، وكذلك الإشراف على جهود المستشفيات لعلاج الجرحى، وتيسير الخدمات والاغاثة للناس وحل مشكلات المجتمع المقاوم عبر مجلس قيادة المقاومة الذي يرأسه" .
يشار إلى أن ناشطين وقيادات سابقة في المقاومة الشعبية لتحرير عدن يحيون منذ أربعة أيام الذكرى 11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن وذلك بنشر صور ومقاطع توثق لأحداث التحرير وجوانب من ملاحم البطولة التي سطرها رجال عدن وشبابها وبعض من قصص الفداء والتضحية التي خلدت أصحابها.