أخبار سياسية
الأمم المتحدة تبحث عن منطقة محايدة في الحديدة لخفض التصعيد وسهولة الحركة

قالت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، دانييلا كروس لاك، إن البعثة تبحث إنشاء مقر جديد لها في مكان محايد؛ بغرض خفض التصعيد وخروقات وقف إطلاق النار.
وشددت المسؤولة الأممية، في حديث صحفي، على ضرورة أن يكون مقر البعثة داخل محافظة الحديدة، وأن تتوفر فيه شروط تعطي للطرفين فرصة الدخول والخروج منه بسلاسة.
وأشارت إلى أن النقاشات الحالية تدور حول عقد الاجتماع في الأردن، وأن البعثة تقدمت للطرفين بمقترح اللقاء في عمّان، لكنّ الوضع السياسي الحالي ودخول شهر رمضان حالا دون ذلك.
وعبّرت المسؤولة الأممية عن أملها في عقد لقاء قريب بين فريق الحكومة والحوثيين؛ بهدف استئناف تنفيذ عملية إعادة الانتشار.
في سياق آخر، شدد المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، على ضرورة وقف هجوم مليشيا الحوثي على مدينة مأرب.
وحذّر من التبعات الإنسانية المأساوية للهجوم، والخطر الذي يشكله على فرص استئناف العملية السياسية.
كما دعا المبعوث الأممي الأطراف اليمنية إلى إعلاء حاجات الشعب اليمني على جدول الأولويات، والتوقف عن القتال، والانخراط الجاد مع جهود الأمم المتحدة؛ للتوصل إلى تسوية سلمية ومستدامة لإنهاء النزاع في اليمن.



