أخبار سياسية
الأمم المتحدة تدين قصف قاعة أعراس في الحديدة

أدانت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة سقوط شهداء وجرحى إثر القصف، الذي استهدف قاعة أعراس وسط المدينة.
وأعربت البعثة الأممية، في تغريدة لها على "تويتر"، عن انزعاجها من التقارير التي تُفيد بسقوط ضحايا، وسط خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
وحذّرت البعثة جميع الأطراف من تصعيد التوتر في المحافظة، الذي يلحق خسائر إضافية في صفوف المدنيين.
وعجزت البعثة الأممية عن فرض وقف إطلاق النار بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي على خطوط التماس في المحافظة، وغالبا ما يسفر القصف عن سقوط ضحايا من المدنيين.
كما أدان وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، المجزرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بقصف قاعة الأعراس في الحديدة.
وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، إن المليشيا قصفت عرسا نسائيا في "قاعة المنصور" بشارع "المطار"، بقذيفة "هاون" سقطت أمام القاعة، ما تسبب باستشهاد وإصابة تسعة أشخاص.
وأضاف أن هذه الأعمال الإجرامية، التي ترتكبها مليشيا الحوثي، تؤكد نهجها القائم على العنف والقتل، وأن تماديها واستمرار جرائمها نتيجة لتواصل صمت المجتمع الدولي وتغاضيه عن انتهاكاتها منذ انقلابها على الدولة.
وكان مصدر طبّي أكد أن ثلاثة أشخاص على الأقل استشهدوا، وأصيب آخرون، إثر سقوط قذيفة أمام قاعة للأعراس في الحديدة.
وقالت المصادر إن قذيفة سقطت أمام قاعة "المنصور"، وتسببت باستشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين، مشيرة إلى أن القتلى والجرحى كانوا من المارّة خارج القاعة، حالة بعضهم خطيرة.
من جهته، قال المركز الاعلامي لألوية "العمالقة" إن عدد القتلى المدنيين جراء القصف على قاعة الأعراس ارتفع إلى سبعة شهداء، بينهم خمس نساء، فيما أصيبت سبع أخريات.
وأضاف المركز أن القذيفة أطلقتها عناصر حوثية من جوار إحدى الحدائق الواقعة تحت سيطرتها شرق مدينة الحديدة، دون مزيد من التفاصيل.
وفور الحادثة، طوّقت مليشيا الحوثي مكان القصف، ومنعت المواطنين من التواجد في المنطقة.



