أخبار سياسية
الأمين العام للأمم المتحدة يجدد تأكيده على أهمية وقف الحرب في اليمن وعودة المفاوضات

جدد الأمين العام للأمم المتحدة،"أنطونيو غوتيريش"، دعوته إلى وقف إطلاق النار في اليمن وغيرها من الدول المضطربة، محذراً من انتشار وباء "كورونا" في موجته الثانية.
وشدد "غوتيريش"، في حديث لوكالة أسوشيتد برس"، على أنه لا توجد طريقة لكسب الحرب، وأن الخيار الوحيد أمام أطراف النزاع هو الانضمام لجهود التهدئة والتفرّغ لمواجهة وباء "كورونا".
وأضاف أن الأمم المتحدة بحاجة إلى دعم هائل من المجتمع الدولي والمؤثرين على أطراف النزاع لوقف الصراع، حتى نهاية العام.
وأشار "غوتيريش" إلى أن المنظمة الدولية تبذل جهوداً دبلوماسية ضخمة للجمع بين الأطراف اليمنية، من أجل التوصل إلى تطبيق الإعلان المشترك المتمثل ب: وقف إطلاق النار، وتنفيذ إجراءات بناء الثقة واستئناف العملية السياسية.
من جهته، قال القائم بأعمال بعثة المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، "جوناثان ألين"، إن قرار مجلس الأمن الدولي اثنين وعشرين ستة عشر (2216) بشأن اليمن ما زال مناسباً للغرض الذي قُرر من أجله قبل خمس سنوات.
ودعا مندوب بريطانيا، في مجلس الأمن، أطراف الصراع إلى الموافقة على مقترحات المبعوث الأممي، مؤكداً أن العملية، التي تقودها الأمم المتحدة، هي أفضل فرصة لتحقيق سلام مستدام في اليمن.
وأوضح "ألين" أن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل في اليمن ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وأشار إلى الدور القيادي، الذي تلعبه بلاده في الاستجابة للأزمة في اليمن في الجانب الإنساني واستخدام النفوذ الدبلوماسي ودورها كحامل "قلم ملف اليمن" في مجلس الأمن للدفع بعملية السلام نحو الأمام.
والثلاثاء الماضي، قال "غوتيرش" في إفادته لأعضاء المجلس: "ما زلت قلقاً للغاية بشأن الوضع في اليمن، وهو صراع محلي أصبح إقليمياً بمرور الوقت، حيث أدت ما يقرب من 6 سنوات من الحرب إلى تدمير حياة ملايين اليمنيين، وقوّضت جهود بناء الثقة في المنطقة، كما أن هذا الصراع هو تذكير بأنه ما لم نتعامل مع التحديات الإقليمية العاجلة، والفورية، فإن عدم الاستقرار سيكون أبعد مدى وأوسع انتشارا".



