أخبار سياسية
الانتقالي يعلق احتجاجاته بعد يومين من اقتحام متظاهرين قصر 'معاشيق'

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم إماراتياً" تعليق الاحتجاجات في العاصمة المؤقتة (عدن)، ومنح الحكومة فرصة لإيجاد معالجات لعدد من القضايا.
جاء ذلك وفق بيان صدر عن المجلس عقب اجتماع له مع قيادات عسكرية وعدد من الضباط المتقاعدين.
ويأتي ذلك بعد يومين من اقتحام مئات المتظاهرين قصر 'معاشيق' الرئاسي في حي 'كريتر' بعدن؛ احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتردية في البلاد.
وأوضح أن في مقدّمة تلك القضايا دفع الرواتب، وتوفير الخدمات ومعالجة الأزمة الاقتصادية، وإصلاح السياسات المالية للدولة.
وأكد البيان دعم المجلس للمطالب الشعبية وحقها في التظاهر والاحتجاج السلمي، وانحيازه إلى صف الشعب وحقه في التعبير عن حقوقه بالطُّرق السلمية.
وكانت مقاطع مصوّرة قد أظهرت قيام المتظاهرين وهم يتجولون داخل قصر 'معاشيق'، مقر الحكومة، رافعين أعلام الانتقالي، ومرددين هتافات بعضها تطالب بطرد الحكومة، والتحالف بقيادة السعودية.
وقالت الحكومة اليمنية إن اقتحام قصر 'معاشيق'، في عدن شكل من أشكال الفوضى والاعتداء على الدولة والقانون، مؤكدة أن حرف التظاهرات عن المسار السلمي لا يخدم إلا دُعاة الفوضى وتهديد الأمن والاستقرار، وبالأخص مليشيا الحوثي.
وشدد البيان على ضرورة مضاعفة الجهود لسرعة استكمال مسار تنفيذ اتفاق الرياض في الجوانب الأمنية والعسكرية.
بدورها، دعت السعودية الحكومة والمجلس الانتقالي إلى الاستجابة العاجلة والاجتماع في الرياض من أجل تنفيذ اتفاق الرياض.
وأدانت وزارة الخارجية السعودية، بأشد العبارات، اقتحام المتظاهرين قصر 'معاشيق'، مؤكدة دعمها للحكومة، وأهمية منحها الفرصة الكاملة لتقديم الخدمات في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة الراهنة.



