أخبار سياسية
(الأولى مشاه) تستغرب استعجال لجنة (طارق صالح) إعلان نتائج واقعة اغتيال قائدها
قال أركان حرب الفرقة الأولى مشاة العميد/ سليمان يحيى منصر أنه "كان من الأجدر عدم الاستعجال في نشر أي بيانات أو معلومات تتعلق بالقضية قبل الرجوع إلى قيادة الفرقة الأولى، كما حدث سابقًا عند التسرع في نشر خبر استشهاد قائد الفرقة، الأمر الذي يتنافى مع الاعتبارات والإجراءات الأمنية المتبعة في مثل هذه الظروف".
وقال -في بيان صدر عنه- أنه وعقب عد الانتهاء من مراسم تشييع الشهيد والعزاء، ستصدر قيادة الفرقة الأولى مشاة بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل الجريمة كاملة، منذ لحظة وقوعها وحتى القبض على الجناة والإجراءات المتخذة بحقهم، بعد الانتهاء من مراسم تشييع الشهيد والعزاء، في العميد يحيى وحيش.
وثمن "كل الجهود التي بُذلت من قبل الجهات والأشخاص الذين تحركوا وتابعوا القضية، ولن نجحد جهود أحد، فالجميع كان له دور في خدمة القضية ومساندة الحق، ولكلٍ منا واجبه ومسؤوليته".
وكانت لجنة التحقيق في واقعة اغتيال العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى، قد أعلنت القبض على اثنين من الجناة الرئيسيين، وأكدت اعترافهما بتنفيذ العملية وارتباطهما المباشر بالحوثيين.
وقالت اللجنة، في بيان صحفي مصور، إنها باشرت أعمالها فور صدور التوجيهات بتشكيلها، حيث أغلقت مسرح الجريمة، وأجرت الفحوصات الهندسية وجمعت الأدلة، إلى جانب نقل وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة في مدينة الخوخة وتشكيل فريق فني لتحليلها، كما أُصدرت توجيهات لخفر السواحل بمنع خروج الزوارق من مراكز الإنزال السمكي ومراجعة بيانات الوافدين خلال الأسبوع السابق للجريمة.
وأوضحت اللجنة أن العملية الأمنية، نُفذت بالتنسيق والتعاون بين مديرية الاستخبارات العسكرية وشعبة الاستخبارات في الفرقة الأولى مشاة إضافة شرطة محافظة الحديدة، وأسفرت عن ضبط المتهمين أثناء محاولتهما الهروب لفرار عبر البحر، وأن التحقيقات مستمرة مع بقية المشتبهين، بينما تم إطلاق من ثبت عدم تورطهم أو علاقتهم بالواقعة.
وكان العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى مشاة، قد قتل الأحد الماضي، جراء تفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه في مدينة الخوخة جنوبي محافظة الحديدة، ويعد أحد أبرز قيادات المقاومة الشعبية التهامية التي تصدّت للانقلاب الحوثي وكانت له بصمات ملموسة في معارك تحرير مناطق ساحل تعز ثم تحرير مناطق الحديدة بدءاً بالخوخة في 7 ديسمبر 2018 وصولاً إلى عمق المدينة.