أخبار سياسية
البرلماني عشال: تجاوز التحديات الراهنة مرهون بالتوافق واستعادة مؤسسات الدولة
أكد عضو مجلس النواب وعضو هيئة التشاور والمصالحة، علي حسين عشال، أن تجاوز التحديات التي يواجهها اليمن اليوم يتطلب العودة إلى مساحات التوافق والعمل الوطني المشترك، مشدداً على أن استعادة الدولة ومؤسساتها تمثل أولوية لا تحتمل التأجيل.
وقال عشال، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية (سبأ) إن احترام التوافقات الوطنية وخلق شراكة واسعة واصطفاف جامع يمثل الطريق الأمثل لمواجهة مشروع الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكداً أن “الأوطان لا تُبنى بالإقصاء ولا تُدار بمنطق الغلبة، وإنما بالشراكة التي تتسع للجميع”.
وأوضح أن الخطر الأكبر الذي يهدد اليمن يتمثل في هدم مؤسسات الدولة وتقويض أركانها، لافتاً إلى أن غياب الدولة لا يقود إلا إلى الفوضى والانقسام واتساع نفوذ المليشيات ومراكز القوى المتعددة.
وأضاف أن الدولة العادلة والقوية هي الضامن الحقيقي لحماية الوطن والحفاظ على الاستقرار وصون الحقوق، مؤكداً أن استعادة الدولة تمثل الشرط الأساسي لمعالجة مختلف الأزمات وإعادة بناء الاستقرار وتهيئة الظروف لمستقبل أكثر أمناً.
وفي سياق حديثه عن الوحدة اليمنية، أكد عشال أنها ستظل أعظم منجز تحقق في تاريخ اليمن الحديث، باعتبارها تعبيراً عن الإرادة الشعبية الجامعة لليمنيين، وليست مجرد اتفاق سياسي عابر أو تسوية مؤقتة.
وأشار إلى أن الوحدة واجهت خلال مسيرتها تحديات وعثرات متعددة، إلا أنها ظلت صامدة بفضل استنادها إلى إرادة شعبية عميقة، مؤكداً أن الحفاظ عليها يرتبط بوجود الدولة ومؤسساتها القادرة على حماية المكتسبات الوطنية.
واكد على أن اليمنيين أدركوا من خلال تجاربهم السابقة أن الدولة القوية والعادلة تمثل الضمانة الحقيقية لوحدة الوطن واستقراره ومستقبله.