أخبار سياسية
التحالف يعترف بإنشاء معسكرات في جزيرتي 'ميون' و'سقطرى'

اعترف التحالف السعودي- الإماراتي بإنشاء تجهيزات ومعسكرات في جزيرتي 'ميون' و'سقطرى'، وقال إنها تحت سيطرته بما يخدم تمكين الشرعية في اليمن.
ونفى التحالف، في بيان عن مصدر مسؤول نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، وجود قوات لدولة الإمارات في جزيرتي 'سقطرى' و'ميون'.
وأضاف أن ما يوجد من تجهيزات في جزيرة 'ميون' تحت سيطرة قيادة التحالف وفيما يخدم تمكين الشرعية وقوات التحالف من التصدّي لمليشيات الحوثي، وتأمين الملاحة البحرية، وإسناد قوات الساحل الغربي.
وقال المصدر إن الجهد الإماراتي الحالي يتركز مع قوات التحالف في التصدّي جواً لمليشيا الحوثي في الدّفاع عن مأرب، مؤكداً احترام سيادة اليمن ووحدة أراضيه.
وكانت وكالة 'اسوشيتد برس' قد كشفت، في تقرير لها، شروع الإمارات بإنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة 'ميون' بمضيق 'باب المندب'.
في غضون ذلك، طالب رئيس مجلس النواب، سلطان البركاني، رئيس الحكومة، معين عبد الملك، بالإجابة عن تساؤلات أعضاء المجلس بشأن ممارسات الإمارات في جزيرة 'ميون'.
وأمهل البركاني رئيس الوزراء أسبوعاً للرّد كتابياً عن صحّة المعلومات التي تشير إلى شروع الإمارات بإنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة 'ميون'، دون علم الدولة.
وكان البرلمانيان علي المعمري ومحمد ورق قد طالبا رئيس الحكومة بالرد على تساؤلات بشأن شروع الإمارات ببناء قاعدة عسكرية في 'ميون'، والكشف عن الإجراءات التي اتُخذت تجاه ذلك.
وأضاف النائبان علي المعمري وعلي عشال، في مذكرة مساءلة للحكومة، أن الإمارات شرعت في إنشاء معسكرين بمنطقة 'قطينان' على الطرف الغربي للجزيرة والآخر في منطقة 'زفلة'، كما تسعى لإنشاء قاعدة عسكرية في الجزيرة، دون علم الدولة.
وطالب النائبان الحكومة بالكشف عمّا يحدث في الجزيرة، والإجراءات التي اتخذت لاستعادة مؤسسات الدولة، وعودة السلطات المحلية لممارسة مهامها.
وفي وقت سابق، أدان عبدالعزيز جباري الصمت تجاه ممارسات الإمارات في جزيرة 'ميون'.
وقال جباري، في تغريدة له على 'تويتر'، إن السكوت عمّا يجري في جزيرة 'ميون' من قِبل الإمارات تفريط بسيادة اليمن، مشيراً إلى أن من فرّط في سيادة بلده سقطت شرعيّته.



