أخبار سياسية

الحرس الثوري الإيراني يشترط رفع الحصار عن اليمن لعودة الاستقرار في المنطقة

09/09/2026, 13:27:06

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد محبي، إن رفع ما وصفه بـ"الحصار عن اليمن" يمثل أحد شروط طهران لعودة الاستقرار إلى المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن محبي قوله، خلال اجتماع مع مديري وسائل الإعلام، إن إنهاء التصعيد في المنطقة يتطلب وقف الحرب بشكل كامل ووقف التهديدات.

وأضاف: "إذا أراد العدو إنهاء هذا الوضع، فعليه أن يوقف الحرب تماماً ويكفّ عن التهديد"، مشيراً إلى مجموعة من الشروط التي طرحها لعودة الاستقرار.

وتضمنت الشروط، بحسب المتحدث باسم الحرس الثوري، انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، ورفع الحصار عن اليمن، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة البالغة 24 مليار دولار، إلى جانب وقف ما وصفه بالتدخل في القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد اتهم إيران بالوقوف خلف هجمات شنها الحوثيون على منشآت نفطية في السعودية، معتبراً أن الجماعة تمثل، في جوانب عديدة، أدوات ووكلاء لطهران.

وقال روبيو، رداً على سؤال بشأن تلك الهجمات، إن "اليد الإيرانية تقف بوضوح خلف بعض هذه الهجمات"، في إشارة إلى الدعم الإيراني المزعوم لجماعة الحوثي.

أخبار سياسية

الاتحاد الأوروبي يدين الهجمات الحوثية على السعودية ويطالب بوقف فوري للتصعيد داخل اليمن وخارجه

دعا الاتحاد الأوروبي مليشيا الحوثي بالوقف الفوري لكافة أشكال الهجمات والأنشطة العسكرية داخل اليمن وخارجه، بما في ذلك التوقف عن استهداف حركة الملاحة والسفن التجارية في مياه البحر الأحمر، مجدداً دعوته للالتزام الصارم بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2722 والقرار 2826.

أخبار سياسية

معهد دراسات الحرب: الحوثيون يغيرون تكتيكاتهم بنقل الهجمات للداخل السعودي بعد فشل حصارهم البحري

أوضح التقرير أن المليشيا الحوثية ورداً على إخفاقها في الداخل، صعّدت من هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة مستهدفة منشآت نفطية وقواعد عسكرية في أبها وجيزان ونجران وخميس مشيط، في محاولة لرفع التكلفة الاقتصادية والسياسية للعمليات العسكرية وإجبار الرياض على القبول بشروطها الانقلابية.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.