أخبار سياسية
الحكومة: المصالحة الخليجية خطوة في طريق استقرار الجزيرة العربية واستعادة وحماية اليمن

أعربت الحكومة عن أملها في أن تنعكس المصالحة الخليجية بشكل إيجابي على الأوضاع في اليمن، ودعم الشرعية سياسياً واقتصادياً.
وبارك رئيس الحكومة، معين عبدالملك، نجاح قمة "العُلا" واتفاق المصالحة بين دول الخليج، ووصف ذلك بأنه يشكل خطوة هامة وحيوية على طريق إعادة الاستقرار وتأمين شبه الجزيرة العربية.
وقال عبدالملك، في تغريدة على "تويتر"، أن لدى الحكومة اليمنية ثقة بانعكاس هذه المصالحة إيجاباً على مهمة إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة في اليمن.
وجاء الترحيب الصادر من رئيس الحكومة، بعد ساعات من بيان أصدرته وزارة الخارجية، رحّبت فيه بالجهود الصادقة لإعادة اللّحْمة بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأعرب البيان عن تطلع الخارجية اليمنية لأن تعالج قمة "العُلا" القضايا العالقة، وعودة العلاقات الخليجية إلى مجراها الطبيعي، تحقيقاً لتطلعات قادة وشعوب المنطقة.
وكان المجلس الأعلى لدول الخليج قد أكد على دعم الشرعية في اليمن، وجهود التوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمرجعيات الثلاث، بما يحفظ لليمن وحدته واحترام سيادته.
وأشاد البيان الختامي لقمة "العلا" بتشكيل الحكومة اليمنية وتنفيذ اتفاق الرياض، معربا عن إدانته الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي.
ودعا المجلس الأعلى إلى تهيئة الأجواء لممارسة الحكومة الشرعية جميع أعمالها وتعزيز قدرتها على استعادة سلطة الدولة ومؤسساتها في كافة أنحاء اليمن.
وأدان المجلس عرقلة الحوثيين وصول فريق خبراء الأمم المتحدة إلى سفينة "صافر" لصيانتها، مؤكداً أن مواصلة مليشيا الحوثي الأعمال العدائية والعمليات الإرهابية على السعودية والمدن اليمنية يمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي.
وأكد البيان الختامي على الحق المشروع لقيادة التحالف في اليمن لاتخاذ وتنفيذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع هذه الأعمال، وعلى ضرورة منع تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين.



