أخبار سياسية
الحكومة اليمنية: سندعم جهود غروندبرغ وفق المرجعيات الثلاث

أكدت الحكومة اليمنية دعمها لجهود المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، هانس غروندبرغ، وفق مرجعيات الحل السياسي، المتمثلة بالمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن ألفين ومئتين وستة عشر.
وقال رئيس الوزراء، معين عبد الملك، إن استمرار تعامل الأمم المتحدة مع مليشيا الحوثي بالطريقة ذاتها لن تؤديَ إلى تحقيق أي نجاح، ما لم تكن هناك وسائل ضغط عملية أكثر فاعلية وقوة.
وأضاف رئيس الحكومة، خلال تلقيه اتصالا هاتفيا من المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، أن الحكومة ستقدم كل العون والمساندة لإنجاح مهام المبعوث الأممي وفق تلك المرجعيات الثلاث.
وأعرب عن أمله في تحقيق الأمم المتحدة نتائج إيجابية ترتقي إلى تطلعات الشعب اليمني في الاستقرار، ورفع المعاناة التي يعيشها منذ انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة الشرعية.
بدوره، قال المبعوث الأممي الجديد إنه سيبذل كل جهوده لاستئناف العملية السياسية، والوصول إلى حل للأزمة اليمنية.
يأتي ذلك فيما وضعت مليشيا الحوثي اشتراطات مسبقة أمام المبعوث الأممي الجديد للدخول في أي مفاوضات جديدة لوقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم المليشيا، محمد عبدالسلام، في تغريدة له على "تويتر"، إن تعيين مبعوث جديد لا يعني شيئاً ما لم يكن هناك إعلان صريح بوقف ما وصفه "العدوان ورفع الحصار"، في إشارة إلى العمليات العسكرية التي يشنها التحالف السعودي - الإماراتي وإجراءاته على المنافذ.
وأوضح عبدالسلام أنه لا جدوى من أي حوار قبل فتح المطارات والموانئ كأولوية حاجة وضرورة إنسانية.
ومن المقرر أن يبدأ الدبلوماسي السويدي مهامه عقب جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي، منتصف أغسطس الجاري، التي سينال فيها ثقة الدول الخمس الكبرى كمبعوث رابع في الملف اليمني.
ونال غروندبرغ ثقة الحكومة الشرعية، التي وافقت رسمياً على تعيينه، رغم الشكوك في توجهات عمله المستقبلية، خصوصاً بعد تداول آراء سابقة للدبلوماسي السويدي أعلن فيها أنه سيعمل على طيّ صفحة القرار الأممي (اثنين وعشرين ستة عشر)، الذي يضمن الشرعية للرئيس عبدربه منصور هادي.



