أخبار سياسية
الحكومة اليمنية: غروندبرغ يستخدم توصيفات للحوثيين للتغطية على كونهم مليشيا انقلابية
انتقدت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً استمرار المبعوث الأممي في استخدام تسميات أو توصيفات جغرافية وسياسية لمليشيا الحوثي الانقلابية، ووصفتها بـغير المنضبطة.
معتبرة ذلك "انزلاقاً لغوياً يخرج عن الإطار الذي رسمته القرارات الدولية، ويُفضي ولو دون قصد إلى منح مليشيا الحوثي غطاءً يخفف من وضوح توصيفها القانوني ككيان انقلابي غير شرعي".
في إشارة لبعض العبارات التي تضمنتها إفادة المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ واستخدامه وصفاً لمليشيا الحوثي يتناقض مع تصنيفهم مليشيا انقلابية وجماعة مصنفة (إرهابية) محلياً ودولياً.
ودعا وزير الإعلام معمر الارياني في تغريدة على حسابه في X إن" الحياد الأممي لا يتحقق عبر تبني مفردات الأطراف، بل عبر الالتزام الصارم بمرجعيات الشرعية الدولية".
وبالتالي فإن "أي ابتعاد عن هذه الدقة يمنح سرديات الجماعات الارهابية الانقلابية المسلحة مساحة لا تستحقها" حسب قوله.
وطالب المبعوث الأممي بتصويب الخطاب "بما يتسق مع نصوص وقرارات مجلس الأمن، واحترام الدقة القانونية في توصيف الأطراف، بوصف ذلك جزءاً لا يتجزأ من مصداقية الجهود الأممية وفاعليتها" .
مؤكداً على أن قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار (2216)، حدّدت بصورة لا لبس فيها الطبيعة الانقلابية لمليشيا الحوثي ومسؤوليتها عن تقويض الدولة وتهديد السلم والأمن في اليمن والمنطقة، وهي" مرجعية قانونية ملزمة لا تقبل الانتقائية أو إعادة الصياغة".
وكان المبعوث الأممي قد قدم إفادة لمجلس الأمن يوم 20 إبريل الجاري عن جولته الأخيرة وعقده اجتماعات فنية في عمّان خلال الفترة من 19 إلى 20 أبريل، وذلك في إطار أعمال لجنة التنسيق العسكري.
وزعم أنه بحث سبل السلام والاستقرار مع الأطراف اليمنية شملت الحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة، ولقاءات مع ممثلين من الرياض وصنعاء في إشارة لمليشيا الحوثي الانقلابية.