أخبار سياسية
الحكومة تؤكد ضرورة بسط نفوذها على سقطرى والتسريع بتنفيذ اتفاق الرياض

جددت الحكومة تأكيدها على ضرورة إعادة بسط نفوذ الدولة في جزيرة سقطرى، وحمايتها من أعمال العبث والفوضى، فيما تواصل الإمارات تسريع عمليات سيطرتها الكاملة على الجزيرة وفرض أمر واقع فيها مقابل صمت سعودي.
وكانت مجاميع تابعة للمجلس الانتقالي (الموالي للإمارات) قد بسطت نفوذها بدعم وتنسيق من التحالف على الجزيرة في يونيو (حزيران) الماضي، وتم إبعاد محافظ الجزيرة إلى خارجها وعدد من أعضاء السلطة المحلية، وجرى ما اسماه المحافظ "رمزي محروس" تجريف رهيب للمؤسسات.
وفي اجتماع لحكومة تصريف الأعمال، أكد رئيس الحكومة المكلف معين عبدالملك، على أهمية عودة مؤسسات الدولة للعمل في الأرخبيل، وتنفيذ ما ورد في اتفاق الرياض وآلية التسريع.
كما تناول الاجتماع آلية تطبيق الاتفاق كمنظومة متكاملة بجميع جوانبه السياسية والعسكرية والأمنية، يحتل أهمية قصوى للتعامل مع الصعوبات الراهنة.
في السياق، قال شيخ مشايخ سقطرى عيسى بن ياقوت، إن التحالف السعودي الإماراتي باشر بإدخال إسرائيل إلى الأرخبيل، داعيا إلى طرده من اليمن.
وقال بن ياقوت في بيان له أمس الثلاثاء، إن التحالف السعودي الإماراتي يقوم حاليًا باستحداثات خطيرة في سقطرى عبر نقل سكان جدد؛ لغرض تغيير الديمغرافيا داخل الجزيرة وإدخال الكيان الإسرائيلي.
وحذر من أن التحالف يستكمل انتزاع الجزيرة اليمنية وتدميرَ معالمها النادرة، من خلال إنشاء مرافق عسكرية واستخباراتية.
يأتي هذا البيان، بعد أيام من كشف موقع أمريكي متخصص في الأبحاث العسكرية، عن وصول وفد إماراتي إسرائيلي إلى سقطرى، بهدف إنشاء مرافق استخباراتية.
وبدأ دخول الإمارات إلى الجزيرة منذ أواخر أبريل (نيسان) 2018 بتنسيق مع الحكومة الشرعية، ثم توالت دفعات الجنود مع الأسلحة والمعدات العسكرية وتحول إلى سيطرة مباشرة على الأرخبيل عام 2020، حيث جرى فيها تغيرات كبيرة منها إنشاء معسكرات للانتقالي وقواعد عسكرية للإمارات.



