أخبار سياسية
الحكومة تجدد تمسكها بضرورة تصحيح وضع بعثة الأمم المتحدة في الحديدة

أكدت الحكومة تمسكها الكامل بضرورة تصحيح وضع بعثة الأمم المتحدة في الحديدة، التي ما تزال رهينة لدى مليشيا الحوثي.
وقالت وزارة الخارجية إن مليشيا الحوثي تواصل خروقاتها لاتفاق 'ستوكهولم'، ووقف إطلاق النار في الحديدة، حيث بلغت خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي أكثر من أربعة آلاف وأربعمائة خرق لوقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن الخروقات توزعت بين مدينة الحديدة و'حيس' و'التحيتا' و'الدريهمي' و'الجاح' و'الفازة' و'الجبلية'.
أضافت أن عدد قذائف المدفعية، التي أطلقتها المليشيا، بلغ نحو تسعمائة وخمسين قذيفة، سقط على إثرها ستة عشر مدنيا بين شهيد وجريح.
في السياق، دُمرت عدد من منازل المواطنين جراء قصف مليشيا الحوثي على الأحياء السكنية في مديرية 'الحوك'، بمحافظة الحديدة.
وقال أهالي حي 'منظر' إن قذائف المليشيا وقصفها العشوائي تسببت بنزوحهم بعد تدمير منازلهم، مطالبين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل لإيقاف جرائم مليشيا الحوثي.
ويعاني حي 'منظر' السكني من قصف حوثي متواصل، ما تسبب بتدمير عشرات المنازل، ودفع مئات الأسر إلى النزوح، بحثاً عن مناطق آمنة، وسط ظروف معيشية صعبة.
وأمس الأول، كشف مسؤول حكومي سابق عن الجهة التي تقف وراء وقف دخول القوات "المدعومة إماراتيا" ميناء 'الحديدة'، أواخر عام ألفين وثمانية عشر، عندما كانت على بُعد ثلاثة كيلو مترات منه.
وقال وزير الخارجية الأسبق، خالد اليماني، إن من اتخذ القرار بوقف العمليات العسكرية في الحديدة اتخذه بناءً على تقييمات وتواصل دولي، ورسائل وصلت من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.



