أخبار سياسية
الحكومة تحذر من استخدام الحوثيين دعم اليونسيف في تجنيد الأطفال

حذَّرت الحكومة اليمنية من تسخير مليشيا الحوثي الدعم المقدم من الأمم المتحدة في جرائم تجنيد الأطفال، وذلك عقب إعلان اليونسيف نيَّتها تقديم طابعات لوزارة التربية الخاضعة لسيطرة الجماعة.
وطالبت الحكومة اليونسيف بوقف إجراءات تسليم الطابعات للمليشيا، والتنسيق مع الحكومة الشرعية لطباعة المناهج التعليمية، وتوجيه الدعم، الذي تقدِّمه الدول المانحة، لمواجهة جرائم تجنيد الأطفال، وتبني برامج لإعادة تأهيلهم.
وأشارت إلى أن تقارير دولية أكدت تورُّط مليشيا الحوثي في العبث المتواصل بالمناهج الدراسية، بهدف عسكرة الأطفال، وحشدهم لجبهات القتال.
ولفتت الحكومة إلى أن مهمة مكتب اليونسيف في اليمن العمل على حماية الطفولة من مختلف التهديدات، وأخطرها أنشطة مليشيا الحوثي، ومناهجها التي تُمجد فكرة حمل السلاح، وتدعوهم إلى القتال.
لكن منظمة اليونسيف أكدت أنها لا تشارك في إنتاج أو توزيع الكتب المدرسية في اليمن، وذلك رداً على تحذيرات الحكومة.
وأضافت المنظمة في بيان على منصة تويتر، أنها تؤمن بشدة بوجوب أن لا يخضع التعليم للاستخدام السياسي أو الطائفي، وأن يظل التعليم أولوية لضمان مستقبل الأطفال.
ولفتت إلى أنها تقدم الاستجابة في الخطوط الأمامية للأطفال الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء اليمن، مشيرة إلى أن الأطفال يواجهون تحديات هائلة تؤثر على حقوقهم الأساسية في الصحة والتغذية والتعليم والحماية.
وليست المرة الأولى، التي تتهم فيها الحكومة اليمنية منظمة اليونسيف بدعم الحوثيين في قطاع المناهج.
ففي عام 1017، كشف مسؤول حكومي يمني عن رفض اليونسيف التعامل مع الحكومة لتمويل طباعة الكتب المدرسية.
وقال إن اليونسيف قامت بتمويل الحوثيين بألف طن من الورق ومستلزمات الكتب لطباعة المناهج في صنعاء، رغم تضمينها تغييرات طائفية.



