أخبار سياسية
الحكومة تدعو إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى

دعت الحكومة اليمنية مليشيا الحوثي إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق عمّان بشان تبادل الأسرى والمختطفين، بعيداً عن أي مزايدات إعلامية.
وقال عضو الوفد الحكومي المفاوض لملف الأسرى، ماجد فضائل، إن الحكومة اليمنية قدّمت المبادرات، وهي ترحّب -باستمرار- بأي جهود ومبادرات تؤدي إلى الإفراج الفوري عن المختطفين والأسرى، بعيدا عن أي مزايدات إعلامية.
وأضاف: "لكي تكون هناك خطوات عملية لهذه المبادرة، وليس مجرد تصاريح إعلامية لا تسمن أو تغني من جوع، فإن الحكومة تؤكد أن هناك اتفاقا موقَّعا، وهذا الاتفاق قائم ونفذ منه الجزء 'أ' وتبقى الجزء 'ب' والمحدد بعدد ٣٠١، بمن فيهم أحد الأربعة المشمولين".
وأشار "فضائل" إلى أن هناك تقدماً في النقاش حول هذا الاتفاق في جولة "عمان ٤" وبعدها"، مضيفاً "وعليه نقوم الآن باكمال العدد المتفق عليه، ونوسّع بما يشمل بقية الأربعة المشمولين بقرار مجلس الامن".
وقال "فضائل" إن "ميليشيات الحوثي وممثليها يكذبون كما يتنفسون، ولا جديّة لهم، فقط يطلقون التصريحات لغرض الاستهلاك الإعلامي والاستغلال السياسي لهذا الملف الانساني".
ويوم أمس، نجحت صفقة تبادل أسرى وجثامين بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في جبهة 'مريس' بمحافظة الضالع.
وقال بيان للقوات المشتركة إن الصفقة شملت ستة أسرى وأربعة وعشرين جثمانا من الجيش والمقاومة، مقابل ستة أسرى واثنين وعشرين جثمانا من عناصر مليشيا الحوثي.
وأضاف البيان أن الصفقة تمّت عبر وساطة محلية، في منفذ 'مُقيلان ماوية' غربي مديرية 'الأزارق'.
وسبق أن نجحت صفقات عدّة لتبادل أسرى بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في العديد من الجبهات، بعيداً عن الأمم المتحدة.
وفي وقت سابق، قالت الحكومة إنه لا جديّة في تصريحات مليشيا الحوثي حول جاهزيتها لتبادل الأسرى والمعتقلين، وإنما لغرض الاستغلال السياسي، مؤكدةً استعدادها لأي عمليات تبادل جديّة.
وأضاف عضو الوفد الحكومي المفاوض لملف الأسرى، ماجد فضائل، أن الأمم المتحدة لم تكن يوما عائقاً أمام الملف الإنساني، بل قدّمت التسهيلات اللوجستية والتنظيمية لغرض إنجاح الملف.
وأشار إلى أن المليشيا سعت لإفشال كل الجهود الساعية لإتمام تبادل الأسرى والمختطفين، وأفشلت اجتماع الأمم المتحدة لشهر كامل في عُمان.
وطالب بالكشف عن مصير القيادي محمد قحطان، أحد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن، الذي لا أحد يعرف عنه شيئاً، منذ اختطافه قبل ست سنوات.
واعتبر أن هناك اتفاقا موقّعا تبقَّى تنفيذ الجزء الثاني منه، والمحدد بأكثر من ثلاثمائة أسير ومختطف بما فيهم أحد الأربعة المشمولين، على أن يتم توسيع ذلك لتضمين بقية الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن.



