أخبار سياسية
الحكومة توجّه بوضع حد للانفلات الأمني في تعز

وجّه رئيس الحكومة، معين عبدالملك، وزارة الداخلية والسلطة المحلية في تعز بوضع حدٍ للأحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة، وضبط جميع المتورِّطين فيها، وتقديمهم للمحاكمة.
ووفق وكالة "سبأ" الرسمية، أكد رئيس الحكومة أن هذه الأعمال الفوضوية، وما رافقها من سفك للدماء، لا يمكن السكوت عنها، أو التغاضي عن مرتكبيها، وستتم معاقبتهم وفقاً للقوانين النافذة.
وأشار إلى أن هذه الأعمال غير مقبولة وتسيء إلى سمعة مدينة تعز كمنارة للنضال الوطني والجمهوري عبر التاريخ.
وشدد رئيس الحكومة على أن توجيهات رئيس الجمهورية تقضي بمحاسبة كل المتورِّطين في هذه الأحداث، وعدم التهاون في ملاحقتهم، والانتصار لدماء الضحايا الأبرياء.
ودعا رئيس الحكومة أبناء تعز، وكل القوى السياسية والمجتمعية، إلى مساندة إجراءات إنفاذ القانون، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وتوحيد الصفوف باتجاه استكمال تحرير المحافظة من
مليشيا الحوثي، موجهاً الأجهزة العسكرية والأمنية إلى العمل على ضبط الفوضى، والانفلات، وملاحقة المجرمين، ووقف أعمال التعدّي على الممتلكات العامة والخاصة.
وتظاهر العشرات من أبناء مدينة تعز، اليوم، أمام مبنى المحافظة، تنديداً بتردّي الوضع الأمني في المدينة.
وطالب المتظاهرون بسرعة إلقاء القبض على المطلوبين أمنياً والمتورّطين في قضايا نهب الأراضي ومحاسبتهم.
كما رفعوا شعارات تطالب بإقالة قيادة السلطة المحلية وقيادات في الجيش.
وتشهد مدينة تعز تردياً للأوضاع الأمنية، وسط انتشار للمظاهر المسلحة، واندلاع اشتباكات، تسببت بسقوط قتلى وجرحى.
وفي السياق ذاته، أقرّت اللجنة الأمنية في تعز انتشار الحملة الأمنية، وملاحقة المطلوبين، ووقف البسط على الأراضي.
جاء ذلك في اجتماع لمناقشة المستجدات الأمنية، والأحداث التي وقعت في منطقة "بير باشا"، التي نتج عنها سقوط عدد من الضحايا، جراء خلاف بين مسلحين على قطعة أرض.



