أخبار سياسية
الحكومة: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التصعيد الحوثي

دعت الحكومة المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في التعاطي مع سلوك مليشيا الحوثي، وإلزامها بالانخراط بجدية في جهود التهدئة وإحلال السلام.
جاء ذلك في كلمة أدلى بها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي أمام مجلس الأمن، حيث اتهم فيها الحوثيين بتصعيد حربهم الاقتصادية، والتهديد باستهداف خطوط الملاحة.
وقال، إن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصعيد الخطير، وستضطر لإعادة النظر في التسهيلات المتصلة بتشغيل ميناء الحديدة.
وفي المقابل شدد المبعوث الأممي إلى اليمن "هانس غروندبرغ"، على ضرورة فتح الطرق في محافظة تعز المحاصرة من قبل مليشيا الحوثي منذ أكثر من ثمان سنوات، محذراً من العودة إلى التصعيد.
ودعا خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الأطراف إلى الامتناع عن التصعيد الخطابي، واتهم الأطراف كلها بالسعي إلى تدابير اقتصادية عدائية، تضر بالمدنيين وتزيد من انعدام الثقة.
ولفت غروندبرغ في إحاطة أمام مجلس الأمن، إلى أن مستويات الثقة بين الأطراف اليمنية منخفضة، مؤكداً أن مكتبه يعمل على دعوة طرفي الأزمة للاجتماع لبناء الثقة، والتحرك نحو تسوية سياسية شاملة ومستدامة.
في السياق، دعت رئيسة رابطة أمهات المختطفين أمة السلاح الحاج مجلس الأمن الدولي إلى الضغط على أطراف النزاع، للإفراج عن جميع المختطفين والأسرى، والكشف عن المخفيين قسرا، وإطلاقهم دون قيد أو شرط.
كما طالبت في كلمة أمام مجلس الأمن، أن يكون لملف المختطفين والأسرى أولوية قصوى في المسار التفاوضي، وإشراك ممثلين عن أهاليهم ضمن المفاوضات.
وشددت على ضرورة إنهاء هذا الملف، وتقديم مرتكبي الاختطاف والتعذيب والإخفاء القسري للعدالة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وبعد ساعات من انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي أعلنت مليشيا الحوثي وصول وفد عماني إلى صنعاء لاستئناف المفاوضات مع السعودية.
وفي سياق متصل وصل وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبد اللهيان" إلى العاصمة السعودية الرياض في أول زيارة رسمية له.



