أخبار سياسية
الحوثيون يطالبون بالحوار مع التحالف بمشاركة دولية

طلبت مليشيا الحوثي الحوار مع التحالف السعودي -الإماراتي بمشاركة دولية لحل أزمة اليمن، وإنهاء الحرب المستمرة.
وقال وزير الخارجية في حكومة المليشيا غير المعترف بها، هشام شرف، إن على دول الرباعية بشأن اليمن ودول التحالف القبول بالجلوس مع المليشيا حول طاولة واحدة لإنهاء الحرب برعاية أممية أو من خلال مشاركة دولية، تشمل روسيا والصين وألمانيا.
وأضاف أن الحوار بين الطرفين سيبحث الاتفاق على ترتيبات خاصة بوقف إطلاق النار، وفتح مطار صنعاء الدولي، وبقية المعابر البحرية والبرية، ورفع قيود التحالف على المنافذ اليمنية.
كما أنه سيبحث تعويض اليمن وشعبه عمّا لحق به من ضرر، ومن ثم رسم خطوط الحل السياسي والسلمي بمشاركة كل أطراف الصراع.
بدوره، قال السفير الفرنسي لليمن، جان ماري صفا، إن زعيم مليشيا الحوثي، عبدالملك الحوثي، وحده من يمكنه دفع الجماعة المتحالفة مع إيران نحو السلام.
وأكد صفا، في حوار مع موقع "يمن فيوتشر"، أن على المليشيا التخليَ عن الخيار العسكري الذي يقود البلد المنكوب إلى طريق مسدود.
وفي ما يتعلق بمأرب، قال إن ما يجري معركة شرسة، وإن الحوثيين مصممون منذ سنوات على وضع يدهم على هذه المحافظة بالقوة من دون جدوى، داعيا إياهم إلى وقف الحرب وخفض التصعيد.
وقال إن على الأطراف المتحاربة في البلاد الاستماعَ إلى رسالة اليمنيين للسلام.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أكدت أن مليشيا الحوثي قدمت طلبا للسعودية بالسماح للقيادي في الحرس الثوري الإيراني، وسفير إيران لدى المليشيا، حسن إيرلو، بمغادرة اليمن إلى طهران.
وذكرت الصحيفة أن السعوديين اعتبروا الطلب علامة على توتر العلاقة بين طهران والمليشيا، بعد أن أكد قادة الحوثيين أنهم لن يستبدلوا إيرلو بدبلوماسي إيراني جديد، في إشارة إلى أن المليشيا تنأى بنفسها عن نفوذ طهران.
ونقلت عن مسؤولين إقليميين قولهم إن الحوثيين زعموا أن إيرلو بحاجة للحصول على علاج طبي بعد إصابته بكورونا، بينما لا توجد عليه علامات على إصابته بالفيروس، فيما لا يزال يعقد اجتماعات في اليمن.
وأفاد المسؤولون أن السعوديين ردوا بأنهم لن يسمحوا لإيران بقيادة طائرة إلى اليمن، كما لن يُسمح لإيرلو بالمغادرة إلا إذا أطلق الحوثيون سراح بعض الرهائن السعوديين البارزي



