أخبار سياسية
الحوثيون يعلنون الموافقة على سحب سفينة النفط "سونيون" من البحر الأحمر

أعلنت جماعة الحوثي أنها سمحت بسحب سفينة النفط "إم في - سونيون"، التي تشتعل فيها النيران في البحر الأحمر منذ 6 أيام.
وأكد المتحدث باسم جماعة الحوثي، محمد عبد السلام، أن ذلك جاء استجابة لمطالب دولية، قائلا إنه "بعد تواصل جهات دولية عدة معنا، خصوصا الأوروبية، تم السماح لهم بسحب سفينة النفط المحترقة (سونيون)".
واعتبر أن احتراق هذه السفينة مثال على جدية جماعته في استهداف أي سفينة تنتهك قرار الحظر إلى موانئ فلسطين المحتلة.
وجدد تهديده جميع شركات الشحن البحري المرتبطة بكيان العدو الصهيوني بأن سفنها ستبقى عُرضة للضربات في أي مكان حتى وقف العدوان الإسرائيلي، ورفع الحصار عن غزة، حسب تعبيره.
وفي وقت سابق، نفت مهمة "أسبيدس" العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي، حدوث تسرب نفطي في ناقلة "إم في سونيون" التي لا تزال النيران مشتعلة فيها منذ الجمعة الماضية في البحر الأحمر، جراء هجوم شنه الحوثيون.
وأكدت أن السفينة لا تزال راسية ولم تنجرف، داعية جميع السفن المارة إلى التحرك بحذر شديد، حيث تشكل السفينة سونيون خطرًا على الملاحة وتهديدًا خطيرًا وفوريًا للتلوث الإقليمي.
وبينت أنها تقوم بالتنسيق مع السلطات الأوروبية بتقييم الوضع وهي مستعدة لتسهيل أي إجراءات وقائية لتجنب حدوث أزمة بيئية كارثية، مشيرة إلى أن ذلك يتطلب تعاونًا وثيقًا ومشاركة فعالة من الدول الإقليمية.
من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مصدر، أن مهمة "أسبيدس" تدرس اتخاذ إجراءات وقائية منها سحب ناقلة النفط سونيون.
ودعت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، دعت الحوثيين مجددا إلى وقف فوري لهجماتهم ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، محذرة من خطر حدوث تسرب نفطي عقب هجوم استهدف الناقلة "إم في سونيون".
وأشار الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز، في بيان له، إلى أن هناك قلقًا بشأن الأضرار التي قد يتسبب به التسرب مما يشكل تهديدًا بيئيًا خطيرًا مرتفعًا حيث تحمل الناقلة مائة وخمسين ألف طن من النفط الخام.
وبين أن المنظمة تتواصل مع الكيانات الوطنية والإقليمية ومنظمات الأمم المتحدة، والأطراف المعنية الأخرى، بخصوص الحادث الجاري، مؤكدا الاستعداد لتقديم المساعدة الفنية لمواجهة التحديات الحالية.



