أخبار سياسية
الحوثيون يهاجمون المبعوث الأممي.. صنعاء ليست مكاناً لتوجيه الشكر للسعودية

شنت مليشيا الحوثي هجوما لاذعا على المبعوث الأممي هانس غروندبرع، على خلفية إشادته في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي بتعاطي السعودية مع جهود السلام.
وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إنه ليس مقبولا للأمم المتحدة أن تتخذَ محافظة صنعاءَ منصةً لتقديمِ الشكرِ لمن لا يستحقّ، في إشارة إلى السعودية التي تقود التحالف.
وأشارت إلى أن السعوديةُ ليست طرفًا محايدًا، بل هي الطرفُ المتزعِّمُ لما تصفه بالعدوان.
وكان الوسيط الأممي الذي وصل أمس صنعاء لعقد مباحثات مع قيادة الحوثيين حول فرص تجديد الهدنة، أعرب في إحاطة لمجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية عن تقديره لجهود السعودية وعمان لإحلال السلام.
وكانت قالت مليشيا الحوثي، إن المشاورات مع الوفد العماني حملت أفكاراً إيجابية في ملف صرف مرتبات كافة موظفي الدولة من عائدات النفط والغاز، والفتح الكامل لمطار صنعاء وميناء الحديدة، وفتح الطرقات وتبادل الأسرى.
وزعم رئيس المجلس السياسي التابع للمليشيا مهدي المشاط، أن الملف الإنساني يمثل أولوية في كل الاعتبارات، مشيرا إلى أنه يمثل المدخل السليم والصحيح للانتقال إلى أي ملفات أخرى.
وتأتي تصريحات المليشيا بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي إلى صنعاء، بعد أيام من مغادرة وفد الوساطة العمانية بعد نقاشات مع الحوثيين.
وكشف مسؤول أممي، أن السعودية طورت خريطة طريق مرحلية للتسوية في اليمن، شملت تقديم الرياض بموجبها عدداً من الوعود الرئيسية للحوثيين.
ووفق وكالة أسوشييتد برس، قال المسؤول الأممي إن خريطة الطريق السعودية قوبلت بتأييد واشنطن والأمم المتحدة، مشيرا إلى أن المليشيا تطالب التحالف بدفع رواتب موظفي الدولة، بمن فيهم مقاتلوها، بالإضافة إلى فتح كلّ المطارات والموانئ الخاضعة لسيطرتها.
ونقلت الوكالة عن قيادي حوثي يشارك في المفاوضات مع السعودية، قوله إن الرياض وعدت بدفع الرواتب، موضحا أن المليشيا قدمت مقترحا للمملكة بتوزيع عائدات النفط وفق ميزانية ما قبل الحرب، سيحصل بموجبه الحوثيون على ثمانين في المائة من العائدات.
إلى ذلك قال دبلوماسي سعودي للوكالة الأمريكية، إن دفع الرواتب مشروط بقبول الحوثيين بضمانات أمنية، بما في ذلك إقامة منطقة عازلة على طول الحدود، لافتا إلى أن الجانبين يعملان مع المسؤولين العمانيين لتطوير المقترح، ليكون مُرضيا لجميع الأطراف.



