أخبار سياسية
الحوثيون يهددون بالرد على أي هجوم أمريكي في البحر الأحمر

هدد الحوثيون بالرد على أي هجوم أمريكي يستهدفهم في مياه البحر الأحمر عقب صدور قرار أممي يدين هجماتهم على الملاحة الدولية.
وقال زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، إن أي اعتداء أمريكي على عناصرهم في البحر الأحمر لن يبقى دون رد.
وأكد أن موقف واشنطن ولندن لن يمنع الجماعة من الاستمرار في وقف الجرائم الإسرائيلية، وفق تعبيره.
وأضاف أن أي رد من هذا القبيل سيكون أكبر من الرد الأخير، الذي استهدفت فيه طائرات الجماعة المسيّرة وصواريخها سفينة أمريكية في البحر الأحمر.
ومضى قائلا: "نحن أكثر عزما لاستهداف السفن المرتبطة بإسرائيل، ولن نتراجع عن ذلك".
بدوره، أوضح المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، في رده على قرار مجلس الأمن، أنهم ماضون في استمرار الهجمات ضد السفن الإسرائيلية المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة.
وفي وقت سابق، وصف القيادي محمد علي الحوثي قرار مجلس الأمن، الذي يدعو الحوثيين إلى وقف هجماتهم في البحر الأحمر، بأنه "لعبة سياسية".
وقال، في بيان عبر منصة "إكس": "القرار الذي تم اعتماده بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر، لعبة سياسية، والولايات المتحدة هي من تخرق القانون الدولي".
وطالب القيادي الحوثي مجلس الأمن بالإفراج عن أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة من الحصار الإسرائيلي الأمريكي.
مؤكدا أن هذا الحصار بات سلاحا قاتلا، وباتت غزة بسببه تمثل أكبر سجن يمارس فيه العقاب الإجرامي الجماعي.
كما أوضح أن ما تقوم به جماعته يأتي في إطار الدفاع المشروع، وأن أي هجمات ضدهم، سيكون لها ردة فعل.
وتبنى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدين هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر ويطالب الجماعة بالوقف الفوري لهذه الهجمات ، وذلك بعد مشاورات مغلقة استمرت ساعات.
وجاء اعتماد القرار الذي صاغته واشنطن واليابان بعد أن صوت لصالحه غالبية الأعضاء، حيث على حصل تأييد إحدى عشرة دولة، فيما امتنعت أربع دول عن التصويت هي روسيا والصين والجزائر وموزامبيق.
ويطالب القرار الحوثيين بالإفراج فورا عن السفينة غالاكسي وطاقمها، ويؤكد وجوب احترام ممارسة السفن التجارية والنقل للحقوق والحريات الملاحية وفقا للقانون الدولي، وحق الدول الأعضاء في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات.



