أخبار سياسية
الحوثيون يوسعون ترسانتهم العسكرية لمواصلة الهجمات على السفن

قالت مصادر غربية إن الحوثيين يرغبون بتوسيع ترسانتهم العسكرية والحصول على إمدادات إيرانية لمواصلة استهداف سفن الملاحة في البحر الأحمر، وتوسيع المواجهة في الشرق الأوسط.
وذكرت المصادر أن المسؤولين الأمريكيين قاموا، وعلى مدى الشهر الماضي، بتحليل معلومات عن خطط الحوثيين لتصعيد الهجمات، بما في ذلك محاولاتهم لشراء الأسلحة اللازمة لشن هجمات ضد السفن.
وحسب تقرير استخباراتي حصلت عليه مجلة "بوليتيكو" ومسؤول أمريكي على معرفة بالأمر، قالت فيه إن الحوثيين يريدون المزيد من الأسلحة الإيرانية لمواصلة هجماتهم في البحر الأحمر.
وجاءت التطورات بعد أيام من اعتراف الرئيس جو بايدن بأن الغارات الأمريكية ضد الجماعة فشلت في وقف الهجمات ضد السفن التجارية.
وتقول المجلة إن الفرق الخاصة نيفي سيل، أو "الفقمة" الأمريكية، اعترضت شحنات أسلحة في طريقها إلى اليمن، وذلك أثناء مداهمة ليلية.
وجاءت العملية بثمن باهظ، حيث اختفى اثنان من أعضاء المجموعة المداهمة، وأوقفت قوات نيفي سيل البحث عنهما يوم الأحد.
وقال مسؤول أمريكي، وآخر في وزارة الدفاع الأمريكية، إن شحنات الأسلحة من إيران تلعب دوراً مهماً في تغذية الأزمة في البحر الأحمر.
ويرى محللون أن شحنات الأسلحة الإيرانية للحوثيين هي محاولة من طهران لاستغلال الوضع الحالي المضطرب في المنطقة.
وقال بهنام بن طليبو، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، أن لدى إيران بعدا محليا في اللعبة وتحاول خلق دورة من العنف تقود إلى إخراج القوات الأمريكية من المنطقة.
وتشير المجلة إلى الدور الإيراني في تغذية الاضطرابات الحالية، واستمرار ضربات الميليشيات التي تدعمها في العراق وسوريا ضد القواعد الأمريكية.



