أخبار سياسية
الخارجية الأمريكية: لسنا معنيين بالتصعيد مع الحوثيين ونرفض هجماتهم

قالت واشنطن إنها ليست معنية بالتصعيد مع الحوثيين، وعبّرت، في الوقت نفسه، عن رفضها لهجماتهم ضد الملاحة الدولية.
وأكد مسؤول في الخارجية الأمريكية أن بلاده ستواصل اتخاذ الخطوات المناسبة لمحاسبة من يعرضون التجارة والمدنيين والأفراد الأمريكيين للخطر.
وقال نائب متحدث الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، إنه "يتدفق عبر البحر الأحمر 30 بالمئة من شحنات الوقود، و15 بالمئة من التجارة الدولية المنقولة بحرا".
وتابع باتيل: "هذا ممر مائي حيوي، وسنستمر في اتخاذ الخطوات المناسبة لمحاسبة الذين يُعرِّضون التجارة والمدنيين والأفراد الأمريكيين للخطر".
وقال بيان مشترك لواشطن ولندن وأكثر من 20 دولة إن الضربات ضد الحوثيين تأتي ردا على هجماتهم على السفن في البحر الأحمر والممرات الدولية.
وأضاف البيان أن هجمات الحوثيين ضد السفن التجارية والبحرية تشكل تهديدا على كافة الدول التي تعتمد على الشحن البحري الدولي.
وأدانت الدول الهجمات الحوثية ضد السفن، داعية إلى وقفها، مشيرة إلى أن الذين يمدون الحوثيين بالأسلحة لتنفيذ هذه الهجمات يخالفون قرار مجلس الأمن رقم اثنين وعشرين ستة عشر والقانون الدولي.
كما أكد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن بلاده تتجه نحو فرض مزيد من العقوبات على الحوثيين المصنفين جماعة إرهابية من قبل واشنطن.
وأضاف سوناك في كلمة له أمام البرلمان البريطاني أن العقوبات الجديدة تتعلق بمصادر تمويل الحوثيين.
وقال، إنه بعد الضربات الأميركية البريطانية على أهداف الحوثيين، فإن واشنطن ولندن لا تسعيان للحرب والمواجهة.
وكان سوناك قد بحث مع الرئيس الأمريكي جو باين هجمات الحوثيين، حيث أكدا التزامهما بحماية حرية الملاحة والتجارة الدولية في البحر، وأن بلديهما سيستخدمان كل الوسائل لإيقاف تمويل الحوثيين وإضعاف قدرتهم على مهاجمة السفن وخطوط الملاحة الدولية.



