أخبار سياسية
السعودية تجدد الدعم السياسي والحوثيون يهددون باستئناف الهجمات

جددت السعودية دعمها لكافة جهود التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية المتواصلة منذ أكثر من ثمان سنوات.
جاء ذلك في اتصال أجراه وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان مع رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع في اليمن، وعددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ووفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أكد بن سلمان استمرار دعم الرياض لمجلس القيادة الذي يعاني من خلافات بين أعضائه نتيجة استحواذ المجلس الانتقالي على القرارات، وسيطرة تشكيلاته المسلحة على محافظات عدن وشبوة وأبين.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تعثر مفاوضات السعودية والحوثيين بوساطة عمانية، وتهديدات المليشيا بتدشن جولة حرب جديدة.
ولوحت مليشيا الحوثي مجددا باستئناف هجماتها على السعودية والإمارات.
وزعم القيادي الحوثي مهدي المشاط، أن السعودية والإمارات بحاجة إلى تجريب القوة الصاروخية للمليشيا التي قال إنها أصبحت قادرة على ضرب أي هدف في أي مدينة بدول التحالف.
وقبل أيام كشفت مصادر مقربة من الحوثيين أن المفاوضات مع السعودية لم تحرز تقدما حتى الآن في الملفات الخلافية، رغم مرور أكثر من أسبوعين على مغادرة الوسيط العماني صنعاء وعودته إلى السلطنة رفقة وفد الحوثيين التفاوضي.
ويعقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم جلسة مشاورات مغلقة حول مستجدات الأوضاع العسكرية والسياسية والإنسانية في اليمن.
وبحسب جدول أعمال المجلس، يتضمن الاجتماع الشهري حول اليمن إحاطة للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ، وممثل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ورئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة اللواء مايكل بيري.
وكان الوسيط الأممي اختتم الأسبوع الماضي جولة مباحثات شملت السعودية والإمارات ومأرب وعدن، ضمن محاولاته للتوصل إلى اتفاق حول ملف الرواتب، ووقف إطلاق للنار، واستئناف عملية سياسية جامعة برعاية أممية.



