أخبار سياسية
السعودية تطالب بضغط أممي ودولي لفتح الطرق في تعز

شددت السعودية على ضرورة ممارسة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الضغط على مليشيا الحوثي؛ لفك حصار مدينة تعز وإيداع إيرادات ميناء الحديدة، والانخراط بجدية في جهود السلام.
وأوضح نائب وزير الدفاع السعودي "خالد بن سلمان" أنه بحث في واشنطن مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن "تيم ليندركينغ" الشأن اليمني ومستجداته.
وأكد بن سلمان دعم التحالف السعودي الإماراتي لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له، وتطلعه إلى أن يصل اليمنيون إلى حل سياسي شامل، مضيفا أنه وبرغم إيجابية الهدنة المعلنة إلى حد كبير، إلا أن هناك دورا مهما يجب على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي القيام به.
ويوم أمس، طالب المئات من أبناء مدينة تعز المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالإيفاء بالتزاماتها وتنفيذ كامل بنود الهدنة المتفق عليها، بما فيها رفع الحصار عن المدينة.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية لهم عقب صلاة الجمعة، التي أُديت في عقبة منيف بالطريق المؤدي إلى منفذ جولة القصر، الذي يربط مدينة تعز بالحوبان وبقية المحافظات الأخرى.
وأكد المحتجون الاستمرار في الخروج والتظاهر حتى فتح جميع الطرق الرئيسية المغلقة منذ ثماني سنوات، مشددين على ضرورة الاصطفاف الوطني وتضافر الجهود، والالتفاف حول قضية فك الحصار.
ولأول مرة منذ ثماني سنوات يحتشد الأهالي في المنطقة التي شهدت سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين برصاص قناصة وقصف مليشيا الحوثي التي تحاصر المدينة.
يأتي ذلك بينما تواصل مليشيا الحوثي إغلاق طريق حيس - الجراحي الرابط بين محافظتي الحديدة وتعز، رغم إعلان القوات المشتركة فتحَه من جانبٍ واحد نهاية أبريل الماضي.
ولجأت مليشيا الحوثي إلى فتح طريق فرعي من منطقة المبرز - جبل رأس إلى مديرية حيس، متجاهلةً الدعوات المتكررة إلى فتح طريق حيس - الجراحي للتخفيف من معاناة المواطنين.
وقال مواطنون إن استمرار رفض المليشيا يفاقم من معاناتهم، مطالبين بضرورة الضغط على المليشيا لإعادة فتح الطريق.



