أخبار سياسية
السعودية: تعيينات الانتقالي وقراراته لا تنسجم مع 'اتفاق الرياض'

دعت السعودية الحكومة الشرعية والانتقالي، المدعوم إماراتياً، إلى الاستجابة العاجلة لبحث استكمال تنفيذ 'اتفاق الرياض'، مؤكدةً ضرورة عودة الحكومة إلى عدن.
وأضافت، في بيان، إن الطرفين اتفقا، خلال اجتماعهما الأخير في الرياض، على آلية وقف كل أشكال التصعيد السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي.
وأشارت إلى أن التصعيد السياسي والإعلامي، وما تلاه من قرارات تعيين سياسية وعسكرية من قِبل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، لا تنسجم مع ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين.
وأكدت استمرار دعمها للحكومة، وضرورة عودتها إلى عدن، والتزام كلا الطرفين بما تم الاتفاق عليه، والقبول بالحلول السياسية، عوضاً عن الخلافات والتجاذبات، ودعم جهود التوصل إلى حل سياسي شامل يُنهي الأزمة في اليمن.
وكان المجلس الانتقالي قد أعلن ضم قوات 'الحزام الأمني' وألوية 'الدعم والإسناد' إلى قوام وزارتي الداخلية والدّفاع.
جاء ذلك ضمن قرارات لرئيس المجلس، عيدروس الزُبيدي، أقال فيها قائد ألوية 'الدعم والإسناد'، العميد محسن الوالي، وأركان حربها، العميد نبيل المشوشي، بعد يومين من معركة دامية قادها الأخير ضد حلفائه في مدينة عدن.
وتضمّنت القرارات نقل مقر قيادة وألوية 'الدعم والإسناد' إلى خارج محافظة عدن، وضمّها ضمن الألوية 'البرية' لما يسمى 'القوات المسلحة الجنوبية'، وتخضع بدورها لوزارة الدّفاع.
كما نصّت القرارات أن تقوم قوات 'الحزام الأمني' بالمهام الأمنية، وتعملَ ضمن قوام وزارة الداخلية.
ودعا الانتقالي، أيضاً، ممثليه في مباحثات استكمال تنفيذ 'اتفاق الرياض' إلى إيقاف جميع أشكال التواصل والاتصال المباشر مع الحكومة الشرعية في الرياض.
وقال المتحدث باسم المجلس علي الكثيري، في بيان، إنه سيتم توقيف المشاركة في المباحثات حتى يتم وضع ملف محافظة شبوة في صدارة أولويات تنفيذ 'اتفاق الرياض'، ومعالجة الأوضاع فيها بشكل كامل، حسب قوله.



