أخبار سياسية
السفير البريطاني يتجاهل زيارة عيدوس ويحذر من تقويض جهود السلام
حذّرت بريطانيا من تقويض جهود السلام، التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن، مؤكدة أن أي عملية بشأن مستقبل البلاد يجب أن تكون عن طريق حوار يمني- يمني، وجزء من المفاوضات الأممية.
وفي بيان حول زيارة عضو مجلس القيادة - رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، إلى المملكة المتحدة، جدد سفير بريطانيا، ريتشارد أوبنهايم، دعم بلاده للعملية الأممية؛ لضمان حصول اليمن على السلام والاستقرار الذي يستحقه.
وشجّع أوبنهايم جميع الأطراف اليمنية على التواصل مع المبعوث الأممي "غروندبرغ"؛ لإنهاء الأزمة المستمرة منذ ثماني سنوات.
من جهته، طالب رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، بريطانيا بإعادة صياغة حلول للأزمة اليمنية سلما أو حربا.
وقال الزُبيدي، الذي يشغل أيضا عضو مجلس القيادة، في مقابلة مع القناة البريطانية الرابعة، إن لندن تلعب دورا محوريا ورئيسيا في اليمن، باعتبارها حاملة القلم بالنسبة لملف البلاد في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مجددا تمسك مجلسه بالانفصال.
وتتواجد بريطانيا بالقرب من السواحل اليمنية، فقد أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن زورقين يحملان أسلحة اقتربا من سفينة قرب ميناء الصليف اليمني المطل على البحر الأحمر.
وذكرت الهيئة، في بيان مقتضب، اليوم (الثلاثاء)، أن السفينة زوَّدت سرعتها، وأجرت مناورة لتفادي الزورقين الصغيرين، ولفتت إلى أنه لم يتم إطلاق النار، مؤكدة أن السفينة وطاقمها بأمان.