أخبار سياسية
'العفو الدولية' ترحب بقرار واشنطن وقف بيع السلاح للسعودية والإمارات

وصفت منظمة 'العفو الدولية' قرار الإدارة الأمريكية بتعليق مبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات بالخطوة الإيجابية، مطالبة بريطانيا والدول الأوروبية بمواقف مماثلة.
وقال مدير برنامج 'كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا' لدى المنظمة، فيليب ناصيف، إن قرار الرئيس "بايدن" بتجميد مبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات يمثل ارتياحاً طيباً، خلافاً لفصل من فصول التاريخ المشين.
وأضاف أن النزاع، الذي أججته عمليات نقل الأسلحة غير المسؤولة، ترك أربعة عشر مليون يمني في أشد الحاجة إلى المساعدة الإنسانية.
ووفقا للمنظمة، فإنها وثَّقت أربعين ضربة جوية للتحالف تبدو أنها انتهاك للقانون الدولي الإنساني، ويصل العديد منها إلى حد جرائم الحرب.
وقالت إن هذه الضربات نتج عنها سقوط ما يزيد عن خمسمائة قتيل وأربعمائة جريح من المدنيين.
ولفتت المنظمة إلى أنها جمعت أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات نقلت أسلحة إلى مليشيات غير خاضعة للمساءلة، وبعضها متهم بارتكاب جرائم حرب.
في السياق، رحبت منظمات في المجتمع المدني بتصنيف وزارة الخارجية الأمريكية جماعة الحوثي 'منظمة إرهابية' أجنبية.
وقالت ثلاثون منظمة، في بيان لها، إن هذا التصنيف إحدى أدوات التأثير والضغط التي يمكن أن يمارسها المجتمع الدولي لإيقاف انتهاكات مليشيا الحوثي.
وأضافت أن ذلك يجبر المليشيا على التفاوض الجاد في مسار السلام، والخروج بتسوية سياسية لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وأشار البيان إلى أن المليشيا تشن حرباً وحشية منذ ست سنوات، وتسببت بأسوأ كارثة إنسانية في العالم يعيشها اليمنيون، إضافةً إلى الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين، بمن فيهم الصحفيون والنشطاء والنساء والأطفال، كما تسببت بأضرار فادحة على الاقتصاد الوطني.



