أخبار سياسية

العليمي: مليشيا الحوثي وحلفاؤها يستخدمون قضية غزة لخــدمة المصالح والأجندة الإيرانية

18/04/2024, 19:15:47

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي إن جماعة الحوثي وحلفاءها يستخدمون "قميص غزة" لخدمة المصالح والأجندة الإيرانية على حساب مصالح الشعوب العربية.

وأضاف أن نضالات اليمنيين لن تتوقف عن مواجهة هذا المشروع التخريبي في المنطقة.

 وذكُر العليمي -في حوار مع  عدد من الصحفيين المصريين على قناة (TEN)- بتاريخ من النضال والكفاح المستمر ضد المشروع الإمامي الذي توج بقيام الجمهورية، بعد ثورة 26 سبتمبر، التي مثلت نقطة تحول تاريخية في حياة اليمنيين؛ لأنها غيرت النظام المستبد، وشكل اليمن، وأحدثت تغييرات جذرية على كافة المستويات.

وأوضح أن ثورة 26 سبتمبر مثلت نقلة نوعية بإتاحة الفرصة لليمنيين في إقامة النظام الجمهوري، وتحقيق العدالة والمساواة، والوحدة الوطنية، وإقامة علاقات متوازنة مع المنطقة العربية والعالم، وإزالة الفوارق بين الطبقات، وتحقيق تنمية اقتصادية وتعليمية شاملة.

وبيّن أن الحركة الحوثية بدأت في صعدة، في العام 1983 وليس في العام 2004، كما يعتقد البعض، وذلك بالتزامن مع نشوء حزب الله في لبنان.

وقال: "بالتالي منذ ذلك الحين كان هناك مخطط إيراني لإقامة مليشيات تخدم أهداف المشروع الإيراني في المنطقة، وهو مشروع الفوضى تحت العنوان الزائف تصدير الثورة، وإنصاف المظلومين".

وألمح أن الجماعة بدأت، منذ نشأتها في الثمانينات، القيام بأعمال إرهابية، ثم شكلت بعد ذلك ما أطلق عليه "الشباب المؤمن"، ثم حشدت عناصرها ومونتهم بالأسلحة والأموال من إيران، وبدأت بمواجهة الدولة في عام 2004.

وقال العليمي إن لدى الحوثيين مبدأين رئيسيين، المبدأ الأول: هو أن الحكم لآل البيت، وأن كل الحكام، سواء في اليمن أو في المنطقة العربية، هم مغتصبون لهذا الحكم"، مؤكدا أن هذا المبدأ هو العنصر العقائدي في مشروعهم السياسي.

وتابع: "المبدأ الثاني، الذي دعمته إيران، أنها التقت مصلحتهم في إعادة فكرة الإمام في اليمن مع مصلحة إيرانية لتصدير الفوضى إلى المنطقة، والتمدد والسيطرة".

وزاد: "من هذا المنطلق بدأ التزاوج بين فكرتين، فكرة الإمامة التي تريد هذه الأسر إعادة إحيائها في اليمن، وفكرة التوسع والتصدير للثورة التي تتبناها إيران للسيطرة على المنطقة من خلال هذه المليشيات".

وأشار إلى أن إيران تستخدم القضايا العربية العادلة لأغراض غير عادلة وغير أخلاقية، بما في ذلك زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية.

ولفت إلى أن القضية اليمنية واحدة من هذه القضايا، التي تستخدمها إيران لتحقيق مصالحها على حساب مصلحة الشعب اليمني والمصلحة العربية عموما".

وأكد على أهمية دعم الحكومة اليمنية للسيطرة على كامل التراب الوطني من أجل تأمين البحر الأحمر، قائلاً "إن الخطر الحوثي يأتي من البر، وبالتالي فإن الحل هو أن نسيطر على البر والسواحل اليمنية والداخل اليمني؛ لكي يتوقف التهديد".

أخبار سياسية

واشنطن تؤكد رفضها لسلام يكون فيه الحوثيون الطرف الأقوى وتؤكد أن خارطة السلام السعودية صعبة

قال السفير الأمريكي لدى اليمن "ستيفن فاجن"، إن تحقيق السلام في اليمن لا يزال صعبا وبعيد المنال. وأضاف خلال مشاركته في ندوة لمعهد واشنطن للدراسات، أن خارطة السلام السعودية لن تكون قابلة للتطبيق على المدى القريب، بالنظر لنوايا الحوثي ودوافعه، وتعقيدات الصراع.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.