أخبار سياسية
العليمي وغروندبرغ.. مباحثات في الرياض لتوسيع الهدنة وجهود السلام

بحث رئيس المجلس القيادة، رشاد العليمي، مع المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، مستجدات جهود السلام، في ظل المساعي الأممي والدولية لتوسيع الهدنة الأممية.
ووفق وكالة سبأ الرسمية، دعا العليمي -خلال لقائه غروندبرغ بالعاصمة السعودية الرياض- المجتمع الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغوط؛ لدفع مليشيا الحوثي نحو التعاطي الجاد مع جهود السلام، وتغليب مصلحة اليمنيين على مصالح إيران.
وجدد العليمي التزام مجلس القيادة بخيار السلام العادل والشامل وفق المرجعيات الثلاث، مؤكدا استمرار دعم المجلس للجهود الأممية من أجل تثبيت الهدنة، وإلزام المليشيا بتنفيذ تعهداتها المتعلقة بفتح طرق تعز، ودفع رواتب الموظفين من عائدات موانئ الحديدة.
وكان الوسيط الأممي قد أعلن، الاثنين الماضي، اختتام مباحثات في طهران مع مسؤولين إيرانيين كبار حول الجهود المبذولة؛ لتمديد وتوسيع الهدنة في اليمن، إلا أن الخروقات الحوثية للهدنة مستمرة، حيث أعلن الجيش مقتل وإصابة 10 جنود، جراء هجمات شنتها مليشيا الحوثي في عدد من جبهات القتال.
وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن 3 جنود قتلوا وأصيب 7 آخرون، جراء إطلاق المليشيا النار على مواقع الجيش بالمدفعية والقذائف والطائرات المسيّرة المفخخة.
وأوضح أن قوات الجيش رصدت ارتكاب المليشيا مائة وسبعة وستين خرقا للهدنة، خلال اليومين الماضيين في جبهات الحديدة وتعز والضالع وحجة وصعدة والجوف ومأرب.
وأشار المركز إلى أن القوات الحكومية أحبطت أكثر من ثلاث محاولات تسلل غرب مارب، وفي جبهة مريس بمحور الضالع، لافتا إلى أن المليشيا تواصل حشد التعزيزات، وأعمال حفر الخنادق وبناء التحصينات، ونشر الطائرات الاستطلاعية المسيّرة في مختلف الجبهات.
ويعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الخميس، اجتماعه بشأن اليمن؛ لمناقشة مستجدات الهدنة الأممية ومدى التزام أطراف الصراع بها، والحاجة إلى توسيعها.
ومن المقرر أن تُعقد الجلسة على هيئة مشاورات مغلقة برئاسة فرنسا، سيستمع خلالها أعضاء المجلس إلى إحاطات حول تطوّرات ومستجدات الأوضاع في اليمن.
وسيقدّم غروندبرغ إحاطة بشأن آخر تطورات ومستجدات الهدنة، التي جُددت للمرة الثانية مطلع أغسطس الماضي.
كما سيتناول الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق هدنة موسعة بحلول الثاني من أكتوبر القادم؛ بهدف إعطاء مساحة أكبر للتفاوض بشأن وقف إطلاق النار وإجراء محادثات حول القضايا الاقتصادية والأمنية، والاستعداد لاستئناف عملية سياسية.



