أخبار سياسية
العليمي يبدأ جولة خارجية لبحث السلام والدعم الاقتصادي والإنساني

توجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي إلى دولة الكويت في مستهل جولة خارجية تركز على العلاقات الثنائية مع عدد من الدول، وبحث مستجدات جهود السلام والدعم الاقتصادي والانساني.
وقالت وكالة "سبأ" الرسمية إن الجولة الخارجية لرئيس مجلس القيادة ستبحث أيضا أولويات الدعم المطلوب للاقتصاد اليمني وجهود استعادة الدولة، وإحلال السلام والاستقرار في البلاد.
وأوضح مصدر إعلامي برئاسة الجمهورية أن الجولة الرئاسية تأتي في إطار التشاور مع قادة دول مجلس التعاون حول التحديات الأمنية المشتركة خاصة مع استمرار تعنّت مليشيا الحوثي في عدد من القضايا.
وحسب الوكالة الرسمية، يرافق العليمي عضو مجلس القيادة، فرج البحسني، ووفد حكومي رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية، الدكتور أحمد بن مبارك، والتخطيط والتعاون الدولي، الدكتور واعد باذيب، والنقل، الدكتور عبدالسلام حميد، والصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، والمدير التنفيذي لجهاز تسريع استيعاب تعهدات المانحين، الدكتورة أفراح الزوبة.
وكانت مصادر "بلقيس نت" قد أكدت إن رئيس مجلس القيادة سيزور، إلى جانب الكويت، دول البحرين وقطر والسعودية، فيما ستكون جمهورية مصر العربية هي المحطة الأخيرة للجولة الخارجية الثانية منذ توليه السلطة في السابع من أبريل الماضي.
وتختلف أهداف الجولة الحالية عن سابقتها، حيث يعوّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي على إحياء العلاقات اليمنية مع كافة دول الإقليم، وحشد الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة التي تواجه أعباء واسعة على كافة المستويات.
ويحمل اختيار دولة الكويت في مستهل الجولة الرئاسية الحالية دلالات هامة، حيث يطمح رئيس مجلس القيادة إلى إعادة تفعيل الدعم الكويتي الذي كان يُقدم للحكومة اليمنية ومشاريع التنمية، فضلا عن العلاقة الودية التي تربطه بها، حيث كانت أولى محطاته العلمية عندما تخرج من كلية الشرطة هناك في العام 1973.
وذكر مصدر حكومي أن مجلس القيادة يتطلع إلى تنويع مصادر الدعم الخليجي للاقتصاد اليمني، والموازنة العامة، وعدم الاقتصار على الاعتماد الدائم على المنح السعودية - الإماراتية، وذلك من خلال تعميق العلاقات مع دول الكويت وقطر والبحرين.
وكانت الكويت من أبرز الداعمين لعملية التنمية في اليمن خلال العقود الماضية، كما قدمت دعما لا محدودا في المجال الإنساني خلال الحرب، من خلال مشاريع مختلفة نفّذتها هيئات وجمعيات كويتية في عموم المدن اليمنية.
كما يطمح رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى إعادة تصحيح العلاقات الباردة بين اليمن ودولة قطر، التي تأثرت بشكل خاص جراء الأزمة الخليجية منتصف العام 2017.
وبعيدا عن التطلّعات الرئاسية بجني مكاسب اقتصادية من وراء الزيارات الخليجية، تحتل زيارة جمهورية مصر أهمية سياسية كنوع من رد الجميل لمواقفها الداعمة لليمن، واحتضانها مئات الآلاف من اليمنيين الذين شرّدتهم حرب المليشيا الحوثية الانقلابية.



