أخبار سياسية
العليمي يقول إن حضرموت ستدير نفسها ماليا وأمنيا وإداريا.. والزبيدي يشترط الانفصال

وعد رئيس مجلس القيادة "رشاد العليمي" بتمكين أبناء حضرموت من إدارتها ماليا وإداريا وأمنيا وقال، في حال نجاح التجربة ستعمم على بقية المحافظات.
جاء ذلك خلال ترؤسه لقاءا موسعا في المكلا بقيادات السلطة المحلية والقيادات الأمنية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني.
العليمي كشف عن تحضيرات لعقد لقاء تشاوري بين الحكومة والقطاع الخاص والسلطات المحلية والدول المانحة لدعم إدارة المحافظات ذاتيا، مؤكدا منح السلطات المحلية صلاحيات أكبر لتعزيز مؤسسات الدولة.
من جهته عبر محافظ حضرموت "مبخوت بن ماضي" عن أمله في أن تفضي زيارة رئيس مجلس القيادة إلى معالجة الملفات الشائكة التي تؤرق السلطة المحلية على صعيد الخدمات.
وقال، إن حضرموت لن تنتظر أربعين سنة حتى تنتهي الخلافات والحروب، ومن حق أبنائها أن يتولوا أمرها أمنيا واقتصاديا وإداريا.
إلى ذلك وضع "رشاد العليمي" في مدينة المكلا بحضرموت حجر الأساس لعشرين مشروعا وبرنامجا بقيمة مليار ومائتي مليون ريال سعودي بتمويل من الرياض.
![]()
ووفق السلطات في حضرموت، فإن أبرز المشاريع ستشمل إنشاء المستشفى الجامعي ومركز السرطان بجامعة حضرموت، وإنشاء محطة كهربائية بقدرة خمسة وعشرين ميغا وات في سيئون، وتنفيذ المرحلة الأولى من الطريق الدائري الجديد في المكلا، وإعادة تأهيل منفذ الوديعة البري.
كما تتضمن مشاريعَ أخرى في المرافق التعليمية والفنية والثروة السمكية والنقل، وتعزيز مصادر المياه، وتأهيل مدينة شبام، وحماية المكتبات التاريخية، إضافة إلى برامج للتمكين الاقتصادي.
في المقابل اشترط المجلس الانتقالي المدعوم من التحالف السعودي الإماراتي تلبية مطالبه في تحقيق الانفصال، للتوصل إلى سلام في اليمن.
وزعم عضو المجلس القيادة ورئيس الانتقالي "عيدروس الزبيدي" في تصريحات صحفية أن السلام في اليمن لا يمكن تحقيقه، إلا بعد إنجاز ما وصفه باستقلال الجنوب، مشيرا إلى أن السعودية تسعى لإغلاق الملف اليمني.
ولفت إلى أن الحوثيين يلعبون على عامل الوقت، لإعادة تجميع صفوفهم لجولة أخرى من الصراع، مؤكدا دعمه للتقارب السعودي الإيراني إذا كان سيسهم في تهدئة الوضع، لكنه قال إن العديد من مشكلات اليمن تحتاج حلا داخليا، وليس من الخارج.
وفي سياق متصل توعد المجلس الانتقالي المدعوم من السعودية والإمارات بمعاقبة من يتهمهم باستهداف أعلام الجنوب في محافظة حضرموت.
وقالت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بحضرموت، إنها تستنكر ما وصفتها بالأعمال التخريبية والاعتداءات التي طالت أعلام الجنوب وصور قائدها عيدروس الزبيدي.
الهيئة حذرت من مغبة التمادي في استفزاز أنصارها وطالبت السلطة المحلية وأجهزة الأمن بتحمل مسؤولياتها ومتابعة المتورطين الذين زعمت أنهم يستهدفون أمن حضرموت واستقرارها.
جاءت هذه التهديدات غداة وصول رئيس مجلس القيادة وعدد من مستشاريه إلى مدينة المكلا لأول مرة منذ إعلان نقل السلطة، سبقها تهديد من كتلة حلف وجامع حضرموت التابعة للانتقالي بالتظاهر ضدها، لكن السلطات تعهدت بالتعامل بحزم مع أي أعمال تحريضية أو تخريبية.



