أخبار سياسية
العويشق: دعوة الحوثيين إلى المشاورات ما تزال مطروحة

قال مجلس التعاون لدول الخليج إن الدعوة لا تزال مطروحة للحوثيين للانضمام إلى المحادثات اليمنية في السعودية.
وأضاف الأمين العام المساعد للشؤون السياسية للمجلس، عبد العزيز العويشق، أنه مازال بإمكان الحوثيين الانضمام للمشاورات.
وكانت مليشيا الحوثي قد رحبت بقرار دعوة الأطراف اليمنية لإجراء محادثات، لكنها قالت إنها لن تشارك إلا إذا جرت في بلد محايد.
وبدأت المشاورات، التي تستمر أسبوعا، والتي تُعقد تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي في الرياض، يوم الأربعاء، وذلك في أسبوع شهد إعلان كل من الحوثيين والتحالف هدنة مؤقتة في الحرب المستمرة، منذ سبع سنوات.
وتهدف المشاورات، التي تغيبت عنها مليشيا الحوثي، إلى إيقاف الحرب، وتأسيس مرحلة للسلام، ومعالجة الأزمة الإنسانية في اليمن، وفق ما جاء في بيان مجلس التعاون.
ويتضمن اليوم الثاني للمشاورات جلسات نقاش بمعزل عن الإعلام، حول محاور عدة: أبرزها المحور السياسي والأمني وكذلك الإغاثي والإعلامي.
إلى ذلك، أكد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج، نايف الحجرف ضرورة، استثمار المشاورات اليمنية، لإنهاء الصراع، والدفع بالحل السلمي، وإيجاد أرضية قوية لانطلاق المسار السياسي بين جميع المكونات اليمنية.
وأكد في بيان، خلال لقائه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، دعم المجلس لجهود المجتمع الدولي، وجهود المبعوثين الدوليين في هذا الصدد.
وأشار إلى ضرورة الوصول إلى السلام الشامل المبني على المرجعيات الثلاث، مؤكدا تقديم كل الدعم لنجاح المشاورات، والتوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الحرب.
وأضاف البيان أن الحجرف بحث -خلال لقائه المبعوثين الأمريكي تيم ليندركينغ والسويدي بيتر سيمنبي أهمية اغتنام الفرصة الحالية للمشاورات اليمنية، لإنهاء الصراع.



