أخبار سياسية
الفرقة الأولى مشاة ترفض تجاوز التراتبية العسكرية في تعيين قائد لها خلفاً للوحيش
طالبت قيادة وضباط وأفراد الفرقة الأولى مشاة (مقاومة تهامية) في بيان أصدرته مساء أمس، القيادةَ السياسية والعسكرية العليا والتحالفَ العربي باعتماد العميد سليمان يحيى منصر، أركان حرب الفرقة، قائداً لها خلفاً للعميد يحيى وحيش الذي اغتيل مطلع الشهر الجاري، مستندةً في ذلك إلى خبرته الميدانية ومعرفته الدقيقة ببنية الفرقة ومهامها العملياتية.
وأكد البيان أن موقف الفرقة لا يستهدف الشخص المرشح -من طارق عفاش- لقيادتها، مشيراً إلى أن المرحلة تستوجب احترام التراتبية العسكرية والتسلسل القيادي المعمول به داخل الفرقة، ضماناً لاستمرارية الأداء العسكري وتماسك القوة واستقرار مسرح العمليات.
وطالبت الفرقة القيادةَ العليا بجملة من الإجراءات العاجلة، أبرزها: التدخل لمعالجة ملف القيادة وفق الأطر القانونية والعسكرية المعتمدة، والحفاظ على استقلالية الفرقة وخصوصيتها ضمن هيكل وزارة الدفاع، وصون المنجزات التي تحققت بتضحيات أبناء تهامة.
وشدّد البيان على أن التشكيلات التهامية يجب أن تحتفظ باستقلاليتها في إدارة شؤونها العسكرية والمشاركة في القرارات المتعلقة بها، رافضاً ما وصفه بممارسات الإقصاء والتهميش التي تتعارض مع مبدأ الشراكة والتكامل بين مكونات الجبهة المناهضة للحوثيين.
وعلى الصعيد الإعلامي، أبدت الفرقة أسفها لما رافق استشهاد العميد وحيش من تناولات إعلامية وصفتها بأنها لم تعكس تأريخه النضالي الحقيقي، داعيةً وسائل الإعلام إلى الالتزام بالدقة والموضوعية واحترام القيادات الميدانية وتضحياتهم.