أخبار سياسية

المبعوث الأممي: الحرب في غزة ولبنان عرقلت جهود السلام في اليمن

01/10/2024, 08:22:25

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندنبيرغ على خطورة تصاعد التوترات في المنطقة على عملية السلام اليمنية، مطالبا بدعم المجتمع الدولي.

وأشار غروندنبيرغ في حديث تلفزيوني لقناة الحرة الأمريكية إلى أن الحرب في غزة وفي لبنان تؤثر على المضي قدما في عملية السلام في اليمن.

وقال إن "عدم الاستقرار الذي شهدناه في الفترة الماضية يبعث على القلق العميق، ليس فقط لأن آلاف الأرواح أزهقت، والأزمة نشرت الأسى في المنطقة ولكنها تخيم بظلالها على قدرتنا على اتخاذ قرارات لمصلحة المدنيين، وهذا أثر على عملنا في اليمن".

ورد عند سؤاله عن استمرار المتمردين الحوثيين في ضرب السفن في البحر الأحمر وكل ما له علاقة بإسرائيل: "لهذا السبب، كانت الأمم المتحدة تدعو إلى وقف لإطلاق النار في غزة منذ البداية والإفراج عن الرهائن، وكنا واضحين بشأن المخاطر الخاصة بعدم الاستقرار على الحدود وهذا يؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة بأكملها، وهذا يدعو إلى ضرورة وقف إطلاق النار وإنهاء النزاع".

وأوضح أن "اليمن المستقر يمكن أن يؤثر على المنطقة إيجابيا، وأيضا المنطقة المستقرة يمكن أن تؤثر على الحرب في اليمن"، مشيرا إلى أن "هناك رابطا بين الأمرين".

ووصف دور الأمم المتحدة في اليمن بأنها عبارة عن الوساطة بين الأطراف المختلفة وأصحاب المصلحة.

وقال: "لو أردت أن أكون فعالا في عملي، فأنا أحتاج إلى دعم كامل غير مشروط من المجتمع الدولي حتى تتوافق الأطراف على الخطوة التالية وتجاوز الهدنة التي وصلنا إليها في عام 2022، وكي يحدث ذلك نحتاج إلى بيئة تؤدي إلى هذا المستوى".

الدور الإيراني

وشدد غروندنبيرغ على أن دور دول المنطقة في النزاع في اليمن "مهم جدا"، قائلا: "طموحي منذ بداية عملي على هذا الملف هو التأكد من أن جيران اليمن في شبه الجزيرة العربية والخليج وإيران يمكن أن يكونوا بنائين في تحقيق السلام في اليمن".

وأضاف: "لا أتواصل فقط مع اليمنيين ولكن مع السعودية وعمان والإمارات والإيرانيين"، مشيرا إلى أنه زار طهران قبل أقل من أسبوعين "وكان هناك نقاش طويل، ومحادثات هنا في نيويورك أيضا".

ورفض التطرق لوصف الدور الإيراني ما إذا كان بناء من عدمه وتفاصيل المناقشات التي أجراها في طهران.

ولكنه قال إن مناقشاته مع وزير الخارجية الإيراني عندما زار طهران قبل أسبوعين "كانت بناءة، وحددت ضرورة التحرك إلى الأمام من أجل تحقيق حل عادل في اليمن.

وأضاف: "طلبت من كل المحاورين في المنطقة وكل أصحاب المصلحة أن يكون لهم موقف بناء تجاه اليمن وأن يدعموا السلام، وكانت رسالتي لهم أنه يوجد في اليمن هناك أسلحة كافية وليس هناك حاجة للمزيد من السلاح في اليمن".

الضربات الأميركية والبريطانية

ويهاجم الحوثيون بانتظام سفنا يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في البحر الأحمر وخليج عدن. وشنت الولايات المتحدة غارات على أهداف للحوثيين في اليمن، شارك في بعضها الجيش البريطاني.

وعند سؤاله عن وجهة نظر الأمم المتحدة بشأن الضربات الأميركية والبريطانية وشن هجمات جوية على الحوثيين لإضعاف قدرتهم على تعطيل الملاحة قال إن "هناك دائما إمكانية للوصول إلى حل تفاوضي لأي نزاع في أي موقف، وهذا هو الخط الذي تتبعه الأمم المتحدة".

وشدد غروندنبيرغ على أن "الأمم المتحدة تدعم التطورات السلمية، ونحن قلقون من التطورات التي نراها. نحن دائما مع التسويات التفاوضية، التطورات في اليمن نريد أن نراها تسير في الاتجاه الصحيح، وفي الأشهر الماضية لم نر هذا". 

أخبار سياسية

شبكة أمريكية: إدارة ترمب قد تغيّر موقفها تجاه الحوثيين حال تصاعد التهديد في البحر الأحمر

أكد مسؤولان أمريكيان - بحسب شبكة إيه بي سي" نيوز، أن الإدارة الأمريكية تواصل مراقبة الوضع في اليمن عن كثب، مشيرين إلى أنه على الرغم من التقييمات التي أظهرت سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي للبلاد، إلا أن القوات الحكومية اليمنية تواصل المقاومة، ولا يزال من الممكن أن يتغير الوضع ميدانياً بسرعة دون الحاجة إلى تدخل خارجي.

أخبار سياسية

قائد القيادة المركزية الأمريكية يصل السعودية لبحث التصعيد الحوثي في اليمن

تزامنت زيارة المسؤول العسكري الأميركي مع تحركات سعودية رفيعة المستوى للحصول على دعم عسكري من واشنطن، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتعزيز الحوثيين سيطرتهم على مواقع استراتيجية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.

أخبار سياسية

طهران: لا أمن في البحر الأحمر دون رفع الحصار عن اليمن والحل العسكري غير ممكن

أفادت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صار عنها بأن أي استقرار إقليمي لن يتحقق دون ضمان سيادة اليمن واستقلاله ووحدة أراضيه، مشيرة إلى أن الشعب اليمني يمتلك الحق الكامل في العيش بكرامة بعيداً عن سياسات الضغط والإرهاب والحصار.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.