أخبار سياسية
المجلس العربي: إصرار مصر على إغلاق معبر رفح يعتبر مشاركة فعلية في جرائم الإبادة بحق أبناء غزة

حمّل المجلس العربي مسؤولية ما يجري في قطاع غزة كل الدول العربية والإسلامية، التي اتخذت قرار "كسر الحصار على غزة وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري"؛ ورفضت تفعيله مشاركة بذلك في التنكيل بالفلسطينيين.
واستنكر في بيان له -اطّلع عليه موقع "بلقيس"- موقف الحكومة المصرية غير المبرر في رفض فتح معبر رفح، ورفض مرور الكميات الكبرى من المساعدات المتكدسة على الجانب المصري منه، والتذرع بعدم الحصول على الموافقة الإسرائيلية على ذلك.
اعتبر البيان أنه لا شيء يبرر هذا الموقف الضعيف المنافي لإرادة الشعب المصري، والمفرّط في سيادة الدولة المصرية.
وأوضح البيان أن معبر رفح بين بلدين عربيين وشعبين شقيقين لا دخل لدولة الاحتلال فيه؛ ومصر محمية بالقانون الدولي وبالقرار الأخير لقرابة 40 دولة عربية وإسلامية، وقبل ذلك محمية بإرادة شعبها وقوة جيشها.
وذكّر المجلس العربي ببيان القمة العربية للشعوب "إعلان غزة"، الذي تضمن مطالبة ممثلي الشعوب العربية بضرورة الفتح الفوري لمعبر رفح لنقل الماء والغذاء والدواء والوقود لقطاع غزة، وإنشاء صندوق خاص لإعمار القطاع المنكوب وجبر ضرر عائلات الشهداء والجرحى.
وتضمّن أيضا المطالبة بالقطع الفوري للعلاقات الدبلوماسية، وكل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، واعتبار ما ارتكبته إسرائيل جريمة حرب وإبادة جماعية، وإعلان ملاحقتها أمام المحاكم الدولية.
وقال: "إن الفتح الفوري لمعبر رفح اليوم وليس غدا هو الحد الأدنى، الذي ليس دونه شيء، للتضامن الانساني وللمروءة العربية وللانتماء الاسلامي وللسيادة الوطنية".
واعتبر مواصلة غلق المعبر مشاركة فعلية في جريمة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة.
واستصرخ المجلس العربي ضمير الشعوب العربية بكل هياكلها السياسية والثقافية والاجتماعية، لكي تتجند أكثر من أي وقت مضى للضغط على حكام أخفق أغلبهم في مسؤولية ترجمة إرادة شعوبهم والحفاظ على حياة آلاف من أهلنا في غزة، وأيضا في الحفاظ على مصداقيتهم وشرفهم، مشيرا إلى أن الاحتلال ضرب بعرض الحائط بيانهم، الذي وصفه بالباهت.



