أخبار سياسية
المخلافي: التوجيهات الإيرانية وراء فشل المبادرة السعودية

قال عبد الملك المخلافي، مستشار الرئيس هادي، إن توجيهات إيرانية لمليشيا الحوثي بإفشال المبادرة السعودية كانت واضحة.
وأوضح المخلافي، في تغريدات على حسابه بتويتر، أن هذه التوجيهات الإيرانية هي نفسها التي وصلت للحوثيين في مشاورات الكويت، وكانت السبب المباشر في رفض الحوثي التوقيع على ما تم التوصل إليه في اللحظات الأخيرة.
وقال مستشار الرئيس إنه في الوقت الذي يترقب العالم الجهود الأممية والأميركية لوقف إطلاق النار وإحلال السلام في اليمن يحتشد محور الدّمار الطائفي الإيراني وراء الحوثي لاحتلال مأرب، التي أصبحت مأوى مليوني نازح.
وكانت السعودية قدمت مبادرة لوقف شامل لإطلاق النار، وفتح مطار صنعاء، وميناء الحديدة.
لكن الحوثيين رفضوا المبادرة حتى الآن، فيما يحاول المبعوثان الأممي والأميركي إقناعهم بقبول السلام.
وسبق للسفير الإيراني لدى مليشيا الحوثي، حسن إيرلو، أن وصف مبادرة السعودية بأنها "مشروع حرب".
وقال إيرلو، في تغريدة على 'تويتر'، إن مبادرة السعودية في اليمن "مشروع حرب" دائمة واستمرارٌ لما وصفه بالاحتلال وجرائم الحرب، وليست إنهاء لها.
وأشار إيرلو إلى أن المبادرة الحقيقية يجب أن تشمل وقف الحرب ورفع الحصار بشكل كامل، وإنهاء -ما أسماه- "الاحتلال السعودي"، وسحب قواته العسكرية، وصولاً إلى حوار سياسي بين اليمنيين من دون تدخلات خارجية.
وبينما رحبت أوساط عربية ودولية كثيرة بالمبادرة، وصف وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، رد فعل مليشيا الحوثي تجاه المبادرة السعودية بالسلبي، داعيا العالم إلى معرفة الطرف المعرقل للسلام.
وأضاف بن مبارك، في مداخلة على قناة 'الجزيرة'، أن المبادرة السعودية تُسقط الأوراق الإنسانية التي لطالما استخدمتها المليشيا، وستمكّن الجميع من الجلوس على طاولة المفاوضات.
وأشار إلى أن المبادرة تتسق تماما مع ما قدمته الحكومة في أكثر من مبادرة، كما أنها تتماشي مع الأفكار التي طرحها المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، في خطته للسلام.



