أخبار سياسية
المليشيا صارت أقوى.. الحوثي يدعو أنصاره إلى مواصلة القتال

قال زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، إن جماعته صارت اليوم أقوى بكثير عما كانت عليه قبل سبع سنوات، عندما تدخل التحالف السعودي الإماراتي.
ودعا الحوثي في كلمة بمناسبة الذكرى السابعة لتدخل التحالف السعودي الإماراتي، أنصاره إلى مواصلة دعم الجبهات بالمال والرجال، كما دعا السعودية إلى وقف ما وصفه بعدوانها ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال، متعهدا بالمضي في تطوير الصناعات الحربية.
وقال إن أي مساع التفافيةٍ لن تُجدي شيئا، في إشارة على ما يبدو إلى المشاورات اليمنية التي دعا مجلس التعاون الخليجي لانعقادها في الرياض الأسبوع المقبل.
وأضاف أنه في حال أرادت السعودية الخروج من المأزق عليها وقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال، حد تعبيره.
ويوم أمس أعلن المتحدث العسكري باسم مليشيا الحوثي" يحيى سريع " استهدافهم منشآت أرامكو في جدة ومنشآت حيوية في الرياض بدفعة من الصواريخ المجنحة، واستهدافَ مصفاة رأس تنورة ومصفاة رابغ النفطية بأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة.
وأضاف" سريع "أنهم استهدفوا أيضا منشآت أرامكو في جيزان ونجران بأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى قصف أهداف حيوية مهمة في مناطق ظهران الجنوب وأبها وخميس مشيط بعدد من الصواريخ الباليستية.
وتحدثت وسائل إعلام رسمية سعودية عن سلسلة هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخَ أطلقتها مليشيا الحوثي، كما شوهدت سحب دخان أسود تتصاعد في سماء جدة.
وهددت وزارة الطاقة السعودية بعدم تحمّل أي مسؤولية في نقص إمدادات النفط للأسواق العالمية، وسط استمرار الهجمات.
وقال التحالف السعودي الإماراتي إن عملية عدائية استهدفت محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو في جدة، موضحا أنه سيطر على حريق شب في خزانين تابعين للمنشأة دون أن تحدث خسائر بشرية.
وحذر التحالف مليشيا الحوثي من التمادي في ارتكاب انتهاكاتها الجسيمة، وألا تختبر صبره، مضيفا في بيان أنه بعد التعرض لستة عشر هجوما عدائيا فإنه يمارس ضبط النفس من أجل الأشقاء اليمنيين بغرض إنجاح المشاورات، حد قوله.
وأفاد بيان للتحالف بسقوط مقذوف معاد على محطة لتوزيع الكهرباء في محافظة صامطة جنوبي السعودية، موضحا أن الحادث أسفر عن اندلاع حريق محدود في محطة توزيع الكهرباء.
وقال التحالف، إنه تمكن من تدمير مسيرتين مفخختين أطلقتا باتجاه نجران، وأن الشظايا الناتجة عن الاعتراض تناثرت في بعض الأحياء السكنية ما أدى إلى أضرار مادية بسيطة، دون تسجيل خسائر في الأرواح.



