أخبار سياسية
الهجرة الدولية: غير قادرين على التحقق من إصابة مهاجرين في سجن بصعدة

قالت منظمة الهجرة الدولية إنها ما زالت غير قادرة على التحقق من إصابة مهاجرين في هجوم استهدف سجناً في محافظة صعدة أواخر يناير الماضي.
وأضافت المنظمة الأممية أنها قلقة جداً بسبب هذا الحادث، وتُكرر دعوات الأمين العام إلى تخفيف التصعيد، واحترام القانون الإنساني الدولي.
وأشارت إلى أنها قدمت مستلزمات طبية، ومستلزمات إغاثية، وخبراء في الحماية والصحة لمساعدة السلطات المحلية في الاستجابة لاحتياجات المتضررين.
ودعت المنظمة إلى استخدام بدائل عن احتجاز المهاجرين في اليمن، مكررة مناشدات الأمم المتحدة أطراف النزاع أن يضمنوا حماية المدنيين.
إلى ذلك، قال مصدر في قوات التحالف السعودي الإماراتي إنه سيتم استضافة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن لمناقشة ما سماها مزاعم مليشيا الحوثي بشأن حادث قصف سجن بمحافظة صعدة.
ونقل التلفزيون السعودي عن المصدر قوله إنه وجّه الدعوة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن والصليب الأحمر لزيارة التحالف.
وأكد التحالف التزامه بمبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية في عملياته العسكرية.
وكان الحوثيون قد اتهموا التحالف بشن غارات على مركز احتجاز في محافظة صعدة، وقالوا إنها أوقعت سبعين قتيلا، فيما أدانت الأمم المتحدة الحادث، وطالبت بإجراء تحقيقات سريعة في الهجوم.
وفي وقت سابق الشهر الماضي، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن مرفق احتجاز في صعدة تعرّض لهجوم أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 100 محتجز.
ونفى التحالف في وقت سابق استهدافه مركز احتجاز في محافظة صعدة، وقال إن الموقع الذي قصفته مقاتلاته معسكر للأمن الخاص.
وقال الناطق باسم التحالف العقيد تركي المالكي، في بيان، إن الموقع المستهدف يعد هدفا عسكريا مشروعا بطبيعته واستخدامه العسكري، وكذلك دعمه للمجهود العسكري بالعمليات العدائية، وانطلاق الهجمات العابرة للحدود لاستهداف السعودية.
وأوضح أن ما نشره الحوثيون بأن القصف استهدف مركز احتجاز هو محاولة لتضليل الرأي العام عن النشاط الحقيقي للموقع، ومحاولة لكسب التعاطف.
وأشار إلى أن هناك أربعة مواقع مدرجة في قوائم عدم الاستهداف كسجون للمليشيا في صعدة، وأن أقرب سجن يقع على مسافة 1800 متر من الموقع محل الادّعاء.
واتهمت منظمة العفو الدولية التحالف باستخدام قذيفة دقيقة أمريكية الصنع في غارته الجوية المميتة على مركز احتجاز بمدينة صعدة.
وأشارت، في تقرير لها، إلى أن القنبلة الموجّهة بالليزر المستخدمة في الهجوم صنعتها شركة الدفاع الأمريكية (رايثيون)، كأحدث دليل حول استخدام أسلحة أمريكية الصنع في حوادث قد ترقى إلى جرائم حرب.



