أخبار سياسية
الوفد الحكومي يكشف تفاصيل أكبر صفقة لتبادل المحتجزين والمخفيين قسرا مع الحوثيين
كشف نائب رئيس الفريق الحكومي المفاوض، يحيى كزمان، تفاصيل صفقة تبادل المحتجزين والمخفيين قسراً التي تم التوقيع عليها بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في العاصمة الأردنية عمّان، والتي تشمل الإفراج عن نحو 1728 محتجزاً من الطرفين.
وقال كزمان إن الصفقة تُعد “الأكبر في تاريخ ملف تبادل المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسراً”، وتشمل الإفراج عن عناصر من قوات التحالف العربي ومنتسبي القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، إضافة إلى عدد من السياسيين والإعلاميين الذين قضوا سنوات طويلة في معتقلات جماعة الحوثي.
وأوضح أن تفاصيل الصفقة جاءت على النحو التالي:
جبهة الحدود والتحالف العربي:
الإفراج عن 27 من قوات التحالف العربي، بينهم طيارون، مقابل الإفراج عن 245 محتجزاً من طرف الحوثيين.
جبهة مأرب وتعز:
الإفراج عن 363 من المحتجزين التابعين للحكومة، مقابل الإفراج عن 450 محتجزاً لصالح الحوثيين.
العاصمة المؤقتة عدن:
الإفراج عن 160 محتجزاً لدى جماعة الحوثي، مقابل الإفراج عن 201 محتجز من عدن لصالح الحوثيين.
جبهة الساحل الغربي:
الإفراج عن 95 محتجزاً من جانب الحكومة، مقابل الإفراج عن 186 محتجزاً لصالح الحوثيين.
وبحسب كزمان، فإن إجمالي المشمولين بالصفقة يبلغ 1728 محتجزاً من الطرفين، كدفعة أولى ضمن جهود أوسع تهدف إلى إطلاق جميع المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسراً، وصولاً إلى ما وصفه بـ”تبييض السجون”.
وأكد نائب رئيس الفريق الحكومي المفاوض استمرار الجهود للإفراج عن بقية المحتجزين، معرباً عن تضامنه الكامل مع من لا يزالون في المعتقلات وأسرهم حتى استكمال عمليات الإفراج الشاملة.
وبشأن السياسي اليمني محمد قحطان، أفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن الاتفاق نص على تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين، بمشاركة أسرته، للتوجه إلى صنعاء والتحقق من مصيره واتخاذ الإجراءات اللازمة، بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر كوسيط محايد، وذلك قبل تنفيذ عملية إطلاق سراح المحتجزين.