أخبار سياسية
الوفد العماني يغادر صنعاء والحكومة تجدد تحذيرها من خطورة مشروع مليشيا الحوثي

غادر وفد الوساطة العماني صنعاء، بعد أربعة أيام من الزيارة، أجرى خلالها مباحثات مع قيادات مليشيا الحوثي بشأن إحياء الهدنة.
وقال نائب وزير الخارجية في حكومة المليشيا، غير المعترف بها، إن وفد الوساطة العماني غادر صنعاء في وقت متأخر من مساء السبت، ومعه وفد الجماعة المفاوض، دون الإفصاح عن نتائج المشاورات.
وأضاف أن الوفدين سيواصلان العمل في مسقط حتى تحقيق السلام، في إشارة إلى إحراز تقدم في مسار المفاوضات.
من جهته، أبدى القيادي في المليشيا، محمد علي الحوثي، تفاؤله بشأن نجاح المفاوضات الجارية بوساطة عمانية، متوعدا بحرب جديدة حال عدم تلبية اشتراطات جماعته، المتمثلة بدفع رواتب الموظفين بمن فيهم مقاتلوها، ورفع الحصار عن موانئ الحديدة ومطار صنعاء.
وقال الحوثي إن المباحثات مع التحالف السعودي - الإماراتي مستمرة، وقد تفضي إلى رفع المعاناة حـد تعبيره، مضيفا أن هذه المراحل الأخيرة لما وصفه بالعدوان.
في غضون ذلك، جدد وزير الخارجية، أحمد بن مبارك، التحذير من الخطر الذي يشكله الحوثيون على اليمن والمنطقة، متهما إياهم بأنهم ليسوا شركاء سلام.
جاء ذلك في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة مغلقة بشأن اليمن، يوم غد الاثنين، وسيستمع لإحاطة من المبعوث الأممي حول آخر التطورات فيما يتعلق بالمساعي لتجديد الهدنة.
وأكد -خلال لقاءين منفصلين مع السفير الروسي لدى اليمن جان ماري صفا، والقائم بأعمال السفارة الروسية يفغيني كودروف- أن مليشيا الحوثي غير جادة في تنفيذ استحقاقات السلام، لرفضها كل الجهود والمساعي الدولية لإنهاء الحرب.
وحمّل وزير الخارجية المليشيا مسؤولية استمرار عرقلة معالجة قضية خزان صافر النفطي المهدد بالانهيار قبالة موانئ الحديدة في البحر الأحمر، وقال إن على العالم ألا يتسامح مع تعمّد الحوثيين إبقاء الخزان كتهديد بيئي وإنساني واقتصادي.



