أخبار سياسية
اليمن و15 دولة عربية وإسلامية يدينون تعيين الاحتلال الاسرئيلي سفيراً بـ"أرض الصومال"
دانت اليمن و15 دولة عربية وإسلامية تعيين حكومة الاحتلال الإسرائيلي سفيراً لدى ما يُسمى بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، باعتبار ذلك "انتهاكاً صارخاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها".
وهي خطوة رفضتها حكومة الصومال الشقيق الخميس الماضي واعتبرتها "انتهاكاً صارخاً لسيادتها ووحدة أراضيها".
وفي بيان مستقل صدر عنها وصفت الخارجية اليمنية ذلك "سابقة خطيرة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وفي القرن الإفريقي"، مجددةً موقف الجمهورية اليمنية الثابت والداعم لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، ورفضها لأي خطوات من شأنها المساس بوحدة الدول أو التدخل في شؤونها الداخلية.
وكانت 15دولة عربية وإسلامية قد أدانت ذلك في بيان مشترك "بأشد العبارات إعلان (إسرائيل) تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال باعتباره انتهاكا صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها".
البيان المشترك شمل وزراء خارجية كل من: الصومال والسعودية والجزائر والأردن وفلسطين ومصر والسودان وليبيا وبنغلاديش وسلطنة عمان والكويت وموريتانيا وتركيا وإندونيسيا وباكستان، وجميعهم أكدوا "رفضهم الكامل لكافة الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها".
وشددوا على "دعمهم الثابت لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية ودعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية باعتبارها الجهة الوحيدة المعبرة عن إرادة الشعب الصومالي".
وأكد الوزراء في بيانهم المشترك أن مثل هذه الإجراءات تُعد "مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وتمثل سابقة خطيرة من شأنها تقويض الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي بما ينعكس سلبا على السلم والأمن الإقليميين بشكل عام".
يشار إلى أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي كانت قد أعلنت اعترافها بما يسمى جمهورية صومالي لاند -وهو اقليم انفصالي- في ديسمبر 2025، تلا ذلك زيارة هي الأولى من نوعها لوزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر للإقليم في يناير الماضي.