أخبار سياسية
أول إحاطة للمبعوث الأممي أمام مجلس الأمن حول اليمن

أكد المبعوث الأممي الخاص لليمن، "هانس جرندبيرج"، أن المدنيين والأطفال في اليمن يتعرضون للقتل والتشريد والإفقار، ويدفعون ثمنا باهظا كتكلفة لاستمرار الحرب المستمرة منذ ست سنوات.
وأشار "هانس"، في إحاطته التي قدمها أمام مجلس الأمن اليوم، إلى أن أطراف النزاع لم تناقش أي تسوية سلمية شاملة منذ عام 2016، مما تسبب بخسائر بشرية كبيرة، واستمرار معاناة اليمنيين العالقين في الحرب.
وقال إن هناك جهات مسلحة في أنحاء مختلفة من اليمن تقوم باختطاف الناس، وممارسة العنف الجنسي تجاههم، فيما لا تزال مليشيا الحوثي تواصل هجومها العنيف على مأرب منذ بداية العام.
وأضاف أن النزاع المسلح تسبب في قتِل المئات من المدنيين بمن فيهم الأطفال، وشردوا وأفقروا، وأن موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي واضحاً بوجوب وقف الهجوم على مأرب.
وطالب الجهات الخارجية الفاعلة بالعمل على تعزيز خفض التصعيد، والمشاركة في دعم تسوية سياسية يقودها اليمنيون لإنهاء الاقتتال.
وشدد على "فتح الطرق أمام حركة الناس والسلع من وإلى تعز، وفتح مطار صنعاء أمام الحركة التجارية، وتخفيف القيود المفروضة على استيراد الوقود والسلع عبر ميناء الحديدة"، مشيراً إلى الحاجة الملحة لوجود "تنسيق بين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وأطراف النزاع لمعالجة هذه القضايا".
وقال بأن الوضع في المحافظات الجنوبية يثير القلق الشديد مع اندلاع العنف بشكل منتظم، فقد تدهورت الخدمات الأساسية والاقتصاد إلى حالة بائسة، فيما لا يزال تنفيذ اتفاق الرياض يواجه تحديات، ولا تؤدي الحكومة مهامها من عدن.
وأضاف بأن السلام في اليمن على المدى البعيد لن يستمر إذا لم تلعب الأصوات الجنوبية دورًا في تشكيل هذا السلام على نحو مسؤول".



